Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

صورة مقاتلين صحراويين مع مُسيَّرة انتحارية تتسبب في جدال على مواقع التواصل الاجتماعي و تربطها بالمعارك التي وقعت في مالي

       بعد الإدانة الدولية الناتجة عن الهجوم الذي نفذته مفارز متقدمة لجيشنا الشعبي الصحراوي، و الذي استهدف يوم 05 ماي 2026 مدينة السمارة المحتلة، رغم أن الهجوم لم يخلف ضحايا في الأرواح عدا جرح سيدة أصيبت بشظايا المقذوفات، التي كشفت عنها  البعثة الاممية “المينورصو” عبارة صواريخ إيرانية الصنع، قصيرة المدى، و سهلة التخزين و النقل و الاستخدام، و هي من فئة “آراش”، عادت القيادة الصحراوية لتزيد من منسوب تصعيدها بالمنطقة، بتعمدها تسريب صورة لعدد من المقاتلين الصحراويين و هم متحلقين حول مُسيَّرة انتحارية صغيرة الحجم، وكأنهم في حصة تدريبية حول كيفية التحكم فيها (الصورة أسفل المقال).

       و على الرغم من أن  هذه الدرون لا تتلائم – حسب الخبراء- مع طبيعة المنطقة التي تعرف هبوب رياح قوية قد تسبب مشاكل كبيرة في التحكم بها بسبب خفة وزنها و اعتمادها على نظام تحكم بسيطة يعرف باسم تكنولوجيا LORA يسهل التشويش عليه، بالإضافة إلى أن مدى التحكم فيها لا يتعدى بضع عشرات الكيلومترات، إلا أن ظهور صورة المُسيَّرة في هذا التوقيت مباشرة بعد الهجوم الصحراوي على مدينة السمارة، يمكن تصنيفه على أنه تصعيد صحراوي مقصود، و محاولة من القيادة الصحراوية بالرابوني إبلاغ الرباط أن الجيش الشعبي يمتلك أسلحة إيرانية  أخرى أكثر تطورا من صواريخ “آرش”، و يمكنها استهداف العمق داخل الصحراء الغربية، و إصابة أهداف ذات حساسية كبيرة.

       لحدود الساعة،  المحتل المغربي لم يبدي أي تفاعل مع تسريب الصورة، التي تأكدنا بعد عرضها على موقع ELA ANALYSIS و موقع FOTO FORENSICS  أنها  صورة حقيقية و ليست من تركيب أي أداة للذكاء الصناعي، و أنها ملتقطة بمنطقة يصعب التأكد  من أنها داخل التراب الجزائري، لكن العناصر التي تتدرب عليها هي مقاتلون صحراويون، مع سيارة الجيش الشعبي الصحراوي و العلم  الصحراوي…. لكن أن ثمة من يقول أن الصورة تم التقاطها من داخل  دولة مالي، أثناء مشاركة عناصر من الجيش الصحراوي في الهجوم الأخير للأزواد و الجماعات المسلحة على المدن المالية.

       و الاتهامات بخصوص مشاركة عناصر صحراوية في المعارك الأخيرة  للأزواد في 25 أبريل 2026 ضد السلطات المالية، أكدها  مدير المحطة الجهوية للإذاعة والتلفزيون الوطني المالي ((ORTM1 في كيدال، الصحفي “سيدي المهدي أغ البكا”، الذي قال خلال استضافته في حوار “أن مقاتلين أجانب قدموا من عدة دول ومناطق للمشاركة إلى جانب الجماعات المسلحة الإرهابية والانفصالية في شمال مالي”  …. و أنه خلال فترة احتجازه  حصل على معلومات عن “تعبئة نحو 12 ألف مقاتل، بينهم عناصر قدموا من تشاد والسودان وعناصر مرتبطة بجبهة البوليساريو ومن الجزائر، للمشاركة في دعم الحركات الانفصالية وتلك المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابية الناشطة شمال مالي”.

        و بخصوص الصورة، فالمرجح أنها من عملية تدريبية داخل التراب الجزائري و أن المقاتلين الصحراويين يواصلون التدرب عليها بعد أن تسببت الحرب على إيران في عودتهم بسرعة قبل إنهاء تدريباتهم مع “الحرس الثوري” بطهران، و هي تؤكد  كذلك ما  تفوه به ” منصور عمر “،  في أكتوبر 2022، عندما كان  وزير الداخلية الصحراوي، يوم صرح أن جبهة البوليساريو  تسلمت درونات إيرانية، و أنها تمتلك قوة نيرانية لم تكن تتوفر لديها من قبل…. و هذا الظهور العلني للدرون الإنتحاري الذي يجهل اسمه، يكشف عن إمتلاك الجيش الشعبي الصحراوي أول طائرة صحراوية إنتحارية، رغم أنه ليست بالقوة و المدى الكبيرين، إلا أنه يشكل تهديد لقوات الاحتلال المغربي، إذ حسب ما تناقلته الحسابات الجزائرية التي أكدت أنه صناعة إيرانية برأس حربي شديد التفجير، و أنه من نفس الطراز الذي يستخدمه “الحوثيون”  في استهداف المنشآت السعودية. 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”  

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد