كما سبقت الإشارة إلى ذلك في مقال سابق، فإن الفاسقة “سليطينة خيا” قد توصلت قبيل رأس السنة الماضية بمبلغ مالي مهم، قدره بعض الرفاق بـ 10.000 إلى 15.000 درهم، في إطار الدعم المادي الذي أرسلته مؤخرا القيادة الصحراوية لمختلف الفروع الثورية والتنظيمات الحقوقية بالمدن المحتلة وجنوب المغرب…عفوا لبعض أذناب “عمر بولسان” بما أن تلك التنظيمات مرتبطة بأشخاص معينين.
وهكذا ، فبمناسبة الحفل التضامني مع معتقلي “اكديم ازيك” الذي نظمته “سليطينة”، يوم 25 ديسمبر بمنزل عائلتها، في إطار تنفيذ الاستراتيجية التي أقرتها القيادة منذ العاشر من ديسمبر، استقبلت “سليطينة” بنفس المنزل – ساعتين قبل انطلاق الحفل – كل من “محمد دداش” و”البايڭة” وشخص ثالث، حيث تسلمت المبلغ المالي بصفتها رئيسة الإطار الحقوقي “الرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الثروات”.
الحقيقة أن المبلغ المالي مخصص للنهوض بالانتفاضة بالمدينة، إلا أن “سليطينة” كعادتها تعرف كيف تبرر اختلاساتها للقيادة، حيث روجت أن الحفل التضامني كلفها مبلغا طائلا خصوصا خياطة ملابس سبعة فتيات صغيرات على شكل علم وطني و اللافتات و طبع صور المعتقلين و ما إلى ذلك.
و حسب المقربين من “سليطينة” فإن هذه الأخيرة تعاني أزمة مزدوجة: أزمة اقتصادية بسبب فشل مشروعها التجاري،و أزمة عاطفية بسبب انفضاض كل عشاقها من حولها، خصوصا أولئك الذين كانت تحاول الإيقاع بهم للزواج منها ، لذلك فمن المتوقع أن تبدد المبلغ المالي في تسديد جزء من لقروض المترتبة عليها بسبب المشروع التجاري، أو في إعطاءه للمشعوذين والعرافات، ليساعوها في الظفر بعريس بعدما أحست بأنها أضاعت كل محطات قطار الزواج …..ولنا عودة للموضوع بتفاصيل أكثر.
عن “كتائب الشهيد ميشان”