تفيد آخر الأخبار الواردة على الموقع بأن الفاسقة “سلطانة خيا” قد غادرت بوجدور المحتل في الساعات الأولى ليوم الأربعاء 29 يناير 2014، في إتجاه موريتانيا عبر معبر”بير الكندوز”، مدعية -حسب ما قالته لبعض المناضلين – بأنها تعتزم تجديد بطاقة إقامتها بموريتانيا.
غير أن الحقيقة فسفرها يدخل في إطار تجديد علاقتها الجنسية مع مواطن موريتاني مقيم بنواديبو يسمى “محمد”، و ليس تجديد بطاقة إقامتها كما تدعي؛ فالفاسقة “سلطانة” باتت تعيش في المدة الأخيرة حالة نفسية متدهورة نتيجة تقدمها في السن دون أن تستطيع الظفر ب “عريس الغفلة”، و ذلك بعدما تمكن المناضل “عبد الرحمان زيو” من الهروب بجلده من مخالبها بعدما كان –قاب قوسين أو أدنى- من أن يقترن بها.
و مع ذلك فإن “سلطانة” التي تعمل جاهدة على توثيق علاقتها مع الموريتاني “محمد”، لم تنسى بعد “زيو” و تسعى لإعادة علاقتها به كما كانت خلال الأيام الأولى لإطلاق سراحه عقب محاكمته ضمن مجموعة “أسود ملحمة إگديم إزيگ”… لذلك فإنها ستلجأ خلال تواجدها “بنواديبو” إلى الذهاب عند المشعوذ “أحمدو ودودو” من أجل القيام بأعمال سحر في سبيل الظفر بقلب “زيو”.
في سياق آخر، نتساءل من جديد كيف لقيادتنا الصحراوية أن تسكت على العبث النضالي ببوجدور المحتل بعدما أوكلت كل الحراك النضالي، بما في ذلك “الحملة الوطنية و الدولية للمطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان”، إلى هذه المرأة الفاسقة و المهزوزة نفسيا، في حين أن العديد من الكفاءات سواء من الرجال أو النساء يتم تهميشها من طرف غراب كناريا.
عن “كتائب الشهيد ميشان”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]