دأبت “كتائب سيدي أحمد حنيني” على فضح حالة الشذوذ التي تعيشها ساحة النضال بالسمارة المحتلة و ما تعج به من مناضلين منحرفين يسيئون للنضال أكثر مما يحسنون إليه…و من هذا المنبر نعلن تشبتنا بخطنا التحريري القاضي بنشر الغسيل الوسخ لكل من يدعي النضال و هو في الواقع غارق في الرذيلة، المخدرات، الإنحراف…
في هذا الإطار، استفاق الصحراويون يوم 31 يناير 2014 بالسمارة المحتلة على خبر اعتداء شنيع يندى له الجبين خاصة حين يتعلق الأمر بشابين صحراويين منحرفيين ينتميان لإطارين نضالين و هما “مولاي لحبيب مخلوف” من ” مجموعة الشموخ” و “مولود محمد بركو” من “مجموعة الكرامة”.
هذان الأخيران اختطفا صبيحة ذلك اليوم السيدة الفاضلة “مريم منت بشري ولد الوالي” تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض و الضرب و الشتم من أجل سرقة ما بحوزتها، و لولا الأقدار و لطف الله لكان الأمر أكثر من ذلك لولا تدخل أخيها “محمد الإدريسي” الذي أنقذها من هذين الذئبين.
و قد تم إلقاء القبض عليهما من طرف شرطة الاحتلال و قدمتهما للمحاكمة بمدينة العيون المحتلة، و نتمنى أن لا يتم إدراج اسميهما من بين المعتقلين السياسيين الصحراويين كما عودنا على ذلك غراب كناريا، الذي أساء بذلك الفعل إلى طهارة الحراك النضالي عند الزج بأسماء المنحرفين في قائمة المناضلين و المعتقلين.
و إذ ندين هذا الاعتداء الشنيع على امرأة صحراوية معروفة بخلقها الحميد نعلن تضامننا مع أسرتها و عائلتها و لأفراد قبيلتها “الركيبات البيهات” المعروفة بنضالها من أجل قضيتنا الوطنية….و مرة أخرى نشير إلى أنه آن الأوان لتنقية الساحة النضالية من السلوكات المنحرفة و الشاذة التي تطبع للأسف جل المناضلين بالسمارة المحتلة.
و هنا نطرح السؤال: عن أي شموخ و أي كرامة يتحدثون في الوقت الذي تخطف و تعنف المرأة الصحراوية من طرف بعض ممن يدعون النضال؟
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]