كثيرا ما يذكرنا هذا العنوان ببعض الحسناوات اللواتي عرفتهن مختلف الأزمنة و العصور باعتبارهن موضوع الكلام الفصيح الذي ينبثق من شعر الغزل، الذي يرتبط بهن ارتباطا متلازما منذ بدئ الخليقة…. و لان التاريخ يعيد نفسه ، فهاهي “سلطانة خيا” مناضلتنا الجذابة تلهم أحد الشعراء القادمين من مخيمات العزة و الكرامة.
انه شاعر مشهور ، ينحدر من عائلة الشاعر المغمور “الناجم علال”، جاء لقضاء شهر رمضان بمدينة العيون المحتلة، إلا انه فقد قلبه داخل منزل تكتريه “سلطانة خيا” بشارع الحزام. فالقلب مصدر العيش، و لأن الأخيرة سرقت و ملكت هذا القلب، فانه لم يعد باستطاعته التفكير بالعودة إلى أهله و دياره.
أما “سلطانة خيا” ، فهي الأخرى ، لا تريد فك قيد الأسير، لان كلامه المعسول يتماشى مع أوتار قلبها الرقيق الذي لم تفهمه ثلة الأولين على رأسهم “عبد الرحمان زايو”.
إن هذه القصة الفريدة من نوعها، بدأت بعد لقاء بين العشيقان، خلال شهر رمضان المبارك، داخل منزل بفم الواد، انطلق خلاله لسان شاعرنا العظيم إلى امتلاك المناضلة و تحويلها إلى حية مطيعة تسبح تحت أنغام و حركات مزمار هذا الساحر العجيب….. فها هو بائع السعادة يجعل المناضلة تنسى نضالها و أهلها ببجدور لمدة تفوق الشهرين.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]