بقلم: صحراوي غيور
صفحة الفايسبوك “احذروا بني صهيون الصحراء الغربية”…إخراج : “براهيم دحان”…. تحرير: “محمد ميارة”…. تنفيذ : “بشري بنطالب” ….. و “محمد بركان”
في خضم الحراك المرير الذي تعرفه الساحة الحقوقية الصحراوية، وخطورة المرحلة التي نعيشها وما تستدعيه من تحرك جماعي ، أطل علينا موقع “الصحراءويكيليكس” ليقدم إضافة نوعية تكمن في كشف حقيقة بعض أشباه المناضلين الذين يتخذون من القضية الوطنية مطية لقضاء مآربهم الشخصية، وعلى رأس هؤلاء يتربع، “ابراهيم دحان”، أو بالأحرى “نكبة” المناضلين.
فقد اكتشفت العديد من الحقائق الصادمة عن تصرفاته منها ما كنت اسمع عنها دون تصديقها والتي تنم عن نضج كبير في الخبث يمكن أن تلمسه مما حكي بأسى عن تصرفاته بالسجن ممن عاشروه من أمثال المناضل الرمز “علي سالم التامك” و “حمادي الناصيري” و “صالح لبيهي”، الذين اكتووا بنار وخبث هذا الانتهازي….. هذا الأخير لم تسلم منه حتى المناضلات الصحراويات وعلى رأسهن “غالية الجماني”، التي استغل طيبتها وأوقعها في شباكه؛ حينما نسج معها علاقة مجون استباح من خلالها كل جسدها ضاربا عرض الحائط شرف مناضلة قادها قدرها لأحضان ذئب بشري لا يميز بين الحلال والحرام، ولا يخجل من تقمص دور المدافع عن الإنسان الذي أنهى بطولته بحمل غير شرعي، عالجه بسلاح الجبناء وهو الإجهاض. ومازلت غالية الجماني، تنتظر إلى يومنا هذا تحقق الحلم السراب…. وأنا أقول لك عزيزتي الغالية لا تنتظري المستحيل من رخيص فقد ربطت مستقبلك بشبه رجل لا يتقن سوى فن الخداع والمكر.
لكن لا تحزني فأنت لست الوحيدة ولا الأخيرة فهناك الكثيرات من أمثالك بل حتى زوجته السابقة لم تسلم من صديقنا الانتهازي؛ فقد هرول إلى القفص الذهبي طمعا في أجرتها ثم تركها بعدما أغرقها في الديون، لأنه ببساطة لا يستطيع تحمل مسؤولية الزواج فبالأحرى أن يتحمل مسؤولية شعب….الأطم من هذا انه ترك ابنه لزوجته والتي تزوجت من “شلح” وفر لهذا الطفل الضحية الحنان والرعاية أمام مرأى ومسمع “النكبة” الذي لا يتقن سوى إلقاء دروس في الوطنية للشعب الصحراوي وهو الذي لم يستطع تربية طفل صحرواي واحد وما ذاك بغريب عن من لا دين له ولا ملة .
أذى صديقنا لم يسلم منه حتى رفاقه في الدرب الذين طردهم شر طردة من ASVDH أمثال “دحا الرحموني” و “محمد فاضل الحيرش” و “العربي الموساميح”، “إبراهيم الگارحي” وغيرهم من المناضلين الشرفاء، الذين ساهموا في تأسيس هذه الجمعية لا لشيئ سوى لنرجسية صديقنا الذي يهوى ركوب الطائرات ومصاحبة الأجنبيات وتمثيل جمعيتنا في كل المناسبات كأن الأمهات الصحراويات لم تلدن شبيها له.
نيران حقد صديقنا لم يسلم منها حتى أسياده في الساحة النضالية المنحدرين من قبيلة ايتوسى، والذين يكن لهم حقد دفين زرعه فيه سيده “عمر بولسان”، بشكل جعله يُسخِّر بعض المناضلين الساذجين أمثال، “بشري بن الطالب” و “محمد بركان”، ليفتحوا صفحة بالفايسبوك يصفون فيها مناضلي قبيلة ايتوسى بـ “بني صهيون الصحراء الغربية”… عمل عبّر به عن عنصريته وغبائه المعرفي بتحرير من الحقود، “محمد ميارة”، و فتح لصفحة بالفايسبوك من غبي المناضلين ومخدوعهم، “بشري بنطالب”، الذي أدّى به غبائه الالكتروني إلى سهولة افتضاح أمره….. واليكم المقال الذي نشره عملاء “عمر لسان” في صفحة بموقع الفايسبوك :
احذروا بني صهيون الصحراء الغربية
“هم من خارج أرض النزاع جاؤوا للمدن المحتلة نزلوا من الأعلى كما ينزل المظليون ،بطيبة أهل الصحراء وكرمهم دخلوا بيوتنا وأنزلناهم منزلة الكرام ، لكنهم جاؤوا بمخطط صهيوني وماذا يمكن أن يقال عن ذلك غير أنهم بنو صهيون الصحراء لاحظوا معي وأحكموا بأنفسكم.
في منتصف التسعينات وبعد أن كانوا قد اتفقوا داخل القبيلة على أن يلعبوا دورا سياسيا أكثر حضورا بين أطراف النزاع على الصحراء الغربية بين الاحتلال المغربي وجبهة البوليساريو ويكون فيه الولاء في البداية والنهاية للقبيلة على حساب مأساة الشعب الصحراوي الذي كان يخال إلينا أنهم جزء منه وهم الذين لازالوا يحملون وهم السيطرة التي فشلوا فيها مرارا عبر التاريخ ،للأسف ذاكرة الصحراويين ضعيفة إذ كيف بأبناء وحدات الغزو والقتل يصبحون بين عشية وضحاها مناضلين ،كيف بمن لازالوا يحملون أحقاد الماضي لأهل الصحراء قاطبة ، وحداتهم كانت سببا مباشرا في جرائم القتل والرمي من الطائرات والإعدامات التي شهدتها الصحراء الغربية بعد الإجتياح المغربي الغاشم لأرضها ، تصوروا معي أن يكون الحسين اليدري مناضلا وهو إبن عسكري مغربي قضى نحبه برصاصات مقاتلي الجيش الشعبي الصحراوي البطل ، فهل هو مسخوط إلى هاته الدرجة أم أنه يثأر بطريقة بني صهيون ، هل اعلي سالم التامك مناضل يحمل هم القضية وهو الذي يقود حروبا ونضالات وهمية وتنفخ فيه الألة الإعلامية المغربية إعتباطا إبن سلالة الضباط العسكريين المغاربة ،هل محمد الشيخ المتوكل المنظر والأب الروحي للجماعة يحمل الهم الوطني الصحراوي وهو الذي تربطه علاقات طيبة برجال المخابرات المغربية والخائن العظمي هل ننسى أن الرجل شارك في ندوة تحت رعاية مخنث الرباط موضوعها الحكم الذاتي ، هل الحامد محمود وووويحملون هم المشروع الوطني الصحراوي لا أعتقد بل أجزم أنهم يخدمون المشروع المغربي وإليكم قصتهم حسب المعلومات الحقيقية التي باشرناها خلال بحثنا :
كما قلت في منتصف التسعينيات وبعد أن وضعوا إستراتيجيتهم القبلية فمنهم من سيلعب دورا داخل العدو ، سياسي أو إستخباراتي ومنهم من سيتوجه نحو التنسيق مع جبهة البوليساريو بعد أن إلتحق بها مجموعة من شبابهم المكون ، جاؤوا للمدن المحتلة كان المناضلون الصحراويون ينظرون لهم كمكسب للقضية فبدأ إحتضانهم وفي لحظة ما سنة 97 سيحاولون النزول للعيون بقوة من أجل أن يتم تحديد أبناء عمومتهم بإسم قبيلة ايتوسى وليس بإسم قبائل الشمال كما هو مثبت في الإحصاء الإسباني نجحوا في التعرف على كوادر الجبهة بالداخل نظرا لطيبوبة البعض الذي جعلهم يكونون بعيدا عن التحصين والشهود على ما نقول أحياء يرزقون وقاد عملية التواصل مع أمناء فروع وطنية لها باع وتاريخ كبير محمد المتوكل واعلي سالم التامك ،بينما كان الحسين اليدري وجماعة أخرى تقود وقفات بمقربة من المينورسوا بدعم من الدولة المغربية وأجهزتها الأمنية وإلتقوا مع جوهانس مانس ممثل الأمين العام للمطالبة بأن تحدد هويتهم بإسم قبيلة أيتوسى وليس بإسم قبائل الشمال وكانوا يقنعون أمناء الفروع بضرورة الضغط على الجبهة بأن تقبل مجرد أن تحدد هويتهم بإسم القبيلة حتى ولو تم رفض الجميع أُثناء عملية تحديد الهوية هذه حقائق تاريخية يصعب على أي منهم أن يكذبها فالشهود عليها أحياء يرزقون.
بعد معركة تكريس إسم القبيلة كمكون صحراوي ضمن قبائل النزاع والتي نجحوا في تحقيقها ونظرا لتعرفهم على أهم مسارات العمل النضال السري داخل المناطق المحتلة ،كانت محطة 99 حيث إنتفض الشعب الصحراوي بالعيون المحتلة وشكلت هذه المحطة نقطة تحول في مسار النضال الوطني بالداخل و تحول الفعل النضالي من السرية إلى العلنية عبر الضغط الإجتماعي ، الكثيرون ينظرون لهذه المحطة وكأنها جاءت إعتباطا بالعكس فهي كنتاج لحركية المجتمع الصحراوي ونضج التعبئة الوطنية داخله نظرا لحضور وتوجيه العمل التنظيمي السري ،الذي لقي ضربة قاسمة في نفس السنة في الظهر حيث وكما يعلم الجميع أعتقل رؤوس أهم التنظيمات وأعلنت الأجهزة الإستخباراتية عن أسماء قيادات محلية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب ،للتاريخ ملحمة إنتفاضة 99 لم يكن لأي من بني صهيون الصحراء الغربية يد فيها تقول مصادرنا المطلعة والتي إنتقيناها من مناضلين مخلصين للقضية الوطنية أن بني صهيون خاصة اعلي سالم التامك ومحمد المتوكل تعرفوا على الأسماء التي أعتقلت وأنهم كانوا وراء عملية إعتقالهم لسبب بسيط كي تخلوا الساحة أمامهم لينقضوا على الفعل النضالي داخل المناطق المحتلة خاصة بالعيون ومنه يشكلون أداة سياسية يحسب لها الف حساب ،وهم الذين جاؤوا من نضالات لحواش بمعنى أنهم في أسا كانوا يخرجون خارج المدينة وينظمون مهرجانات وهمية داخل أحواش مغلقة ويدعون أنهم ينظمون تظاهرات مناصرة للقضية تغطى على أمواج الإذاعة الوطنية عن طريق عمالائهم في الإذاعة الوطنية للأسف الشديد بل تصل بهم الوقاحة أن يرسموا سموا ورمزيات وهمية من خلال هذا المنبر الوطني ، ومباشرة بعد إكتشاف ما أسماه المغرب خلية التجسس سنة 99 جاء بني صهيون من داخل فرع المنتدى ليقودوا الجماهير الصحراوية التي كانت تنظر لهم كفئة وطنية مثقفة مخلصة للقضية بدأ المشروع منذ اليوم الأول يتوضح للبعض ركبوا على مثيق الحسين حتى طرد من العمل فرموه بعد أن ظلوا يأكلون ويشربون في بيته لينعتوه بالعميل ، و إتهموا مجموعة من المناضلين الأخرين بالقبليين ، كل الإعتقالات التي مروا بها تأتي مباشرة بعد أن تحاول فئات وطنية صادقة عزلهم وليرجع كل منا إليها فتوفر لهم غرف خمسة نجوم داخل السجون المغربية وفي خضمها أساؤوا للنضال الوطني من خلال إضراباتهم الوهمية ويكفي أن نذكر بإضراب أزيد من ثلاثين يوما الذي جعل الأجانب ينظرون بسخرية لمعركتهم الوهمية.و في خضم إستراتيجيتهم الدنيئة سينقضون على صيد ثمين للأسف الشديد الأخت المناضلة الشريفة بنت العائلة الصحراوية التاريخية مينتو حيدار ويؤسسوا للكودي سا ،ويلفظوا عنهم المناضل الذي عان ويلات الإختطاف السري والتضييق والخناق المناضل والناشط الحقوقي ابراهيم النومرية الذي ساهم إعطائهم شرعية كبيرة داخل العيون المحتلة نظرا للمكانة المتميزة التي ظل يكتسبها لدى الجماهير رغما أن البعض بل الكثيرين كانوا يؤاخذون عليه تحالفه معهم .إنفصل عنهم بعد أن تعرف على مخططهم الصهيوني واليوم يصورون لنا مناضلا من هذه القيمة وإبن العائلة المعرفة بنضالها التي عانت الويلات على مسار القضية الوطنية على أنه عميل يالا الغرابة.
وفي إطار هذا المخطط الخبيث يخططون حتى للزيجات فهم خططوا لتوغل داخل المجتمع الصحراوي من خلال عملية الزواج من بنات عائلات معروفة ومتأصلة وما نأسف له أن الحسين اليدري نمس المجموعة تزوج من بنت أفاضل القوم بالصحراء الغربية كيف لا وهي حفيدة حيدار لقب أسد الصحراء الذي كان رجل لم تلد الصحراويات مثيلا له هل لو كان حيا سيقبل بهذه الزيجة وهو الذي يعرف ايتوسى حق المعرفة وأحد أبنائه هو الذي قاد رد هجوهمهم الغادر على قبائل زركيين البطلة ، أما الأخرون فأختاروا النسب من قبائل صحراوية اصيلة أخرى.
اليوم بعد أن ثبتوا أنفسهم سياسيا وتمكنوا كما يظنون من التحكم بلعبة الفعل النضالي داخل المناطق المحتلة وبعد أن ثبتوا أسماء منهم في دواليب النظام المغربي بالداخلية والخارجية وأجهزة الأمن والمخابرات ،توجهوا ومنذ مدة نحو الجانب الإقتصادي فأنشؤوا شركات ومقاولات لدفع بخلق رأس مال أيتوسي إنهم بني صهيون الصحراء الغربية أزيد من مئة وخمسين شركة ومقاولة أنشئت في الثماني سنوات الماضية من أبناء هذه القبيلة إذ يقتسمون أموال الدعم المقدمة من طرف المنظمات الدولية والمساندين للشعب الصحراوي ليستثمرونها هم في مشاريع ناجحة من خلال مقاولات يتداخل فيها المساهمين بين رجال مخابراتهم ومناضليهم بين قوسين وتجد هذه المقاولات حقها في كل المشاريع التي تمولها الدولة المغربية بكل المدن الصحراوية.”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]