أثناء عمليات التصويت خلال المؤتمر الـ 15 للجبهة المنعقد بالتيفاريتي المحررة، اصابت المؤتمرين حالة من الصدمة و هم يسمعون عبر وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية نبأ وفاة قائد الجيش الجزائري و نائب وزير الدفاع “احمد القايد صالح”، إثر أزمة قلبية حادة داهمته بمنزله فجر يوم الاثنين 23 ديسمبر، حيث بدت علامات التأثر على المؤتمرين و اضطربت عملية التصويت و ارتبك أعضاء لجنة التنظيم و لم يعرفوا ما يجب فعله في مثل هذه الحالة، على اعتبار أن الفقيد كان الرجل القوي في الجزائر، و الذي طل يساند و يدعم القضية الصحراوية الى ىخر يوم في حياته، و هي القضية التي أصبحت محل نقاش بين معظم الأطياف السياسية الجزائرية و الحراك الشعبي.
و ظل الاضطراب سيد الموقف حيث شوهد الأخ القائد “ابراهيم غالي”، و هو يجري اتصالات للتأكد من صحة الخبر، قبل أن تظهر عليه علامات الارتياح بعد سماعه لخبر تعيين قائد الناحية العسكرية الثالثة “سعيد شنقريحة”، خلفا لـ”القايد صالح”، حيث يعتبر “شنقريحة” امتدادا فكريا للراحل و أحد رفقاء دربه داخل الجيش الشعبي الجزائري و من أكثر الجنرالات الجزائريين عداءا للمحتل المغربي، و أحد مهندسي الانتخابات الرئاسية الجزائرية.
و قد أدى الاضطراب الذي تسبب فيه خبر وفاة “القايد صالح” إلى توقيف عملية الانتخابات لساعات، حيث لم تنتهي في توقيتها الطبيعي، و تم تمديدها لساعات متأخرة من ليلة 23 ديسمبر، حيث أجلت عملية فرز النتائج ليوم 24 ديسمبر، و هو يوم خارج التاريخ المحدد سلفا للمؤتمر، حيث خرج وأكد الناطق الرسمي باسم المؤتمر “أبي بشرايا”، في تصريح لوسائل الإعلام، أن رئاسة المؤتمر أعلنت تمديده لمدة 48 ساعة بعد انتهاء الفترة القانونية لأشغاله، حيث من المنتظر الإعلان خلال ظهيرة يوم 24 ديسمبر عن نتائج الانتخابات التي من المنتظر أن تأتي وفق التوقعات، بعد أن ترشح الرئيس بشكل منفرد للأمانة العامة فيما سيتم تجديد الثقة في معظم أعضاء الأمانة البالغ عددهم 50 عضوا.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك