يوما بعد يوم تنكشف بعض الحقائق عن شخصية “حمادي الناصيري”، تنم عن مكر وخبث شديدين كان آخرها ما عرفته السمارة المحتلة، يوم الأحد 28 شتنبر الجاري، حيث يتساءل مجموعة من الشباب عن إصرار “الخريبگي” (في إشارة إلى “الناصيري”)، عن تنظيم وقفة لمجموعة من المواليين له بحي “السكنى”، حيث يخوض مجموعة من شباب الحي اعتصاما حضاريا للتنديد باستغلال الاحتلال لثروات الصحراء الغربية وتهميش الصحراويين وخاصة الشباب منهم.
الهدف من إصرار “حمادي” هو ضرب نضال “شباب تفاريتي” بمعقلهم و إجبار قوات القمع المغربية على التعامل بمزيد من الهمجية والعنف للقضاء على حركة شباب التفاريتي…. الأمر فطن له بعض من “شباب التفاريتي” الذين لا حول ولا قوة لهم أمام دهاء وسلطة “الناصيري”.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]