بقلم : مراسل من اسبانيا
وسط ذهول السياح الأجانب بمدينة اشبيلية الاسبانية، نظمت مظاهرة حاشدة صباح يوم السبت 21 ماي 2016، من الساعة 11 إلى 50 و 12 ب”الساحة الجديدة” (Plaza Nueva)، شارك فيها حوالي 300 شخص متضامن مع العائلة الاسبانية بالتبني “موراليس دي ماتوس”، طالبوا فيها بالحرية لـ”معلومة” و لكل شابة صحراوية محتجزة بمخيمات تندوف.
و من أبرز المشاركين في هاته المظاهرة التضامنية، “خوسي مونيوث” الأمين العام بفريق الحزب الاشتراكي العمالي في البرلمان الأندلسي، الذي حمل يافطة كتب عليها « FREE MALOMA » (الحرية لمعلومة) في صورة مع العائلة الاسبانية.
أما الحدث الأبرز الذي لم يكن ينتظره جميع المشاركين هو ظهور شابة صحراوية، تدعى “شيعة محمد سالم”، البالغة من العمر حولي 20 سنة، مقيمة باسبانيا في تصريح جريء للتلفزيون الاسباني “Canalsur” مباشرة من مكان المظاهرة تحدثت عن تجربتها الشخصية حيث كانت محتجزة هي أيضا بمخيمات تندوف العام الماضي حين كان تبلغ 19 عاما.
و قالت للتلفزيون الاسباني: “هناك من يتحدث عن 100 امرأة صحراوية محتجزة رغما عنها بالمخيمات، لكن أؤكد أنهن أكثر من مائة…” كما أشارت أيضا على صفحتها بالفيسبوك إلى أن ممثل جبهة البوليساريو باندلوسيا “عابدين بوشرايا” عرض عليها شراء صمتها مقابل عدم التحدث عن قضية احتجازها بمخيمات تندوف و ردت : “جوابي لك هو أني سأصمت عندما أرى هؤلاء النساء بالمطار..كما أني لا أباع..و صوتي ليس له ثمن..سلام“.
و يرى المتتبعون لقضية “معلومة” و شابات أخريات كـ”الكورية بباد الحافظ” و “الدرجة امبارك” و “”محجوبة محمد حمدي داف” أن القيادة الصحراوية ستتحمل تابعات انتهاك حقوق الإنسان بالمخيمات في إشارة إلى إمكانية قطع المساعدات الإنسانية التي تمنحها سنويا منظمات و حكومات اسبانية مستقلة و كذا تعليق برنامج عطل السلام لهذا العام.





