تفيد آخر الأخبار بأن الأب “بومبا لفقير” قد انشق مؤخرا عن “تنسيقية ملحمة إگديم إزيگ للحراك السلمي”، و يحاول أن يؤسس بمعية أسماء أخرى من نفس الإطار على رأسهم “إزانة أميدان” و “مصطفى لهويدي” و “محمد الزيت”، إطارا جديدا يحمل اسم “تنسيقية اگديم ايزيك للم الشمل”، و إذا كانت عملية الانشقاق لا نباركها أبدا، إلا أننا نؤكد –من جديد- بأنها نتيجة طبيعية لسياسة الضرب تحت الحزام التي اتبعها غراب كناريا “عمر بولسان”، في حق أعضاء “تنسيقية ملحمة إگديم إزيگ” بعدما استعصى عليه تدجينهم و إخضاعهم لسيطرته، أو على الأقل دمج إطارهم مع “تنسيقية الفعاليات الحقوقية”.
و الغريب في الأمر أن “عمر بولسان” الذي يعتبر المحرك الرئيسي و أصل كل الخلافات داخل “تنسيقية ملحمة إگديم إزيگ”، يحاول أن يُظهر نفسه أمام بعض أعضاءها بمظهر الناصح الأمين الذي يسعى إلى المصالحة بينهم، و ذلك حتى يعطي الانطباع بأنه بريء من تحركات “بومبا لفقير”، سعيا منه لتفادي غضب أعضاء هذه التنسيقية.
غراب كناريا يعرف تماما بأن تحركات “بومبا لفقير” من أجل تأسيس إطار جديد تصب في مصلحته، خاصة و أنه سيسعى إلى دفعه لتعزيز صفوف “تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية”، و بالتالي فهي خطوة أخرى من أجل تفتيت و إضعاف “تنسيقية ملحمة إگديم إزيگ” بعدما نجح الغراب سابقا في استقطاب أسماء أخرى كالمجنونة “فاطمتو دهوار ” و “محمود الحيسن” و “محمد لمين الإدريسي”.
هجمة “عمر بولسان” على “تنسيقية ملحمة إگديم إزيگ” يفسرها كذلك التقارب النسبي الحاصل بين أعضاء هذه التنسيقية و أعضاء “كوديسا” خصوصا مع المناضل الكبير “علي سالم التامك”…. تبقى الإشارة في الأخير إلى أن موقعنا نبه في عدة مناسبات إلى الخطط الخبيثة لغراب كناريا من أجل الإطاحة بـ “تنسيقية ملحمة إگديم إزيگ”.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]