أعلن موقع algerie part بشكل حصري خبر تمكن الوحدات الطبية الجزائرية من تجاوز محنة عصيبة، و تجنيب البلاد كارثة إنسانية حقيقة، بعد أن أعلنت مستشفيات البلاد و المختبرات نفاذ كل مخزون الخاص بوحدات الفحص المخبري الذي يكشف عن فيروس “كوفيدـ19″، حيث تبرعت فرنسا بـ5000 وحدة، رغم الوضع الخطير الذي تعيشه البلاد، فيما ألمانيا أرسلت بشكل مستعجل 3000 وحدة كشف، فيما اعتبرت الصين أن نفاذ الكمية من مختبرات دولة كالجزائر شيء غير طبيعي و غير منطقي، حيث قررت إرسال فريق طبي لتدريب الأطقم العلاجية و المخبرية الجزائرية للتعامل مع التجهيزات الطبية و كذا طرق السيطرة على الوباء الخطير.
و قد أعلنت السلطات الجزائرية أنها أفرجت عن جزء من الكميات التي توصلت بها من فرنسا و ألمانيا لصالح مستشفى “بوفاريك” بولاية لبليدة، التي تحولت إلى بؤرة للوباء بالجزائر و توجد حاليا بالمستشفى المذكور أزيد من 60 حالة تنتظر التشخيص، فيما علق عدد من النشطاء و الإعلاميين و الخبراء على أن الجزائر كادت أن تتحول إلى قنبلة موقوتة في شمال إفريقيا، خصوصا و أن دول العالم كلها منشغلة بأوضاعها الداخلية و تركز على إجراءات السيطرة على الوباء بعد أن تجاوزت مرحلة التدابير الأولية.
و أضاف الخبراء أن مثل هذه التجهيزات الطبية لا تحتاج إلى تكنولوجيا معقدة لإنتاجها، و لا تحتاج إلى استثمارات ضخمة، و أن شركات أدوية بسيطة يمكنها توفير هذه الوحدات المخبرية، لأن إنتاجها خيار إستراتيجي ضروري جدا و يدخل ضمن الأمن الصحي – القومي للبلاد، و أن العالم مر من تجارب سابقة كما هو الحال مع وباء “سارز” و “إنفليوانزا الطيور و الخنازير” و “الإيبولا” و غيرها من الأوبئة التي أصبحت في منظومة الصحة العالمية أوبئة كلاسيكية، و كان القياس يقتضي على الجزائر أن تتوفر على وحدات إنتاج صناعية – بيولوجية متخصصة في تزيد المركبات الصحية بهذه المعدات الطبية، كما هو الحال في المغرب و تونس و مصر و الكوديفوار و السنغال و جنوب إفريقيا.
غير أن المثير للتساؤلات، هو كيف أمكن للجزائر القبول بالمساعدات الفرنسية في ظل الانتقادات التي يسوقها النظام الجزائري لفرنسا، و اتهامها بالعمل مع لوبي يخدم مصالح دولة الاحتلال المغربي، كما أن فرنسا رفضت أن تقدم مساعدات طبية لجارتها الجنوبية، إيطاليا، التي تعد اليوم بؤرة الوباء في أوروبا، بينما قررت إرسال 5000 وحدة مخبرية للجزائر في إطار إنقاذ الجزائر من التفشي السريع، و منحها الإمكانيات لتحديد طبيعة الإصابة بعد أن تحولت إلى دولة “عمياء مخبريا” في مواجهتها للوباء، حيث لجأت خلال الأيام التي نفذ فيها المخزون إلى تخلط من تأكد إصابتهم بالفيروس مع المشكوك في حالاتهم.
و علاقة بهذا الموضوع نتساءل عن الوضع في مخيمات أهالينا اللاجئين بمخيمات تندوف، خصوصا و أن الجزائر كدولة بكل وزنها تعاني، و أن دولا أوروبية من حجم إيطاليا و إسبانيا و فرنسا أعلنوا أن الوباء كارثة وطنية و يصعب التحكم فيه، فيما قيادتنا إلى حدود اللحظة لا تزال خارج السياق، و لم تقرر بعد الإجراءات و لم تعلن عن تخصيص أي ميزانية واضحة، رغم أن طبيبا كوبيا يعمل بالمخيمات أعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن هناك حالة إصابة مؤكدة حضرت إلى المخيمات عبر موريتانيا قادمة من إسبانيا، و أضاف النشطاء الصحراويين على مواقع التواصل بأن الحالة المشتبه في حملها للفيروس المخيف تخضع للحجر الصحي، و لم يعلن بعد أن عينات مخبرية جرى إرسالها إلى أي مختبر للتأكد من الإصابة من عدمها، و أن الأعراض البادية على الحالة تؤكد أنها تعود لفيروس كورونا…. فاللهم احفظ أهالينا بالمخيمات.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك