Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الموت فرض و الرقة ماه فرض”

           توصلنا على بريدنا الإلكتروني برسالة من أحد قرائنا الأعزاء بجزر الكناري يصف فيها الأوضاع المأساوية  و الكارثية  للصحراويين و للقضية الوطنية، بجزر الكناري ، بسبب سياسة اللامبالاة  التي ينتهجها مكتب كناريا و خصوصا “عمر بولسان” في حق الجالية، و هذا نص الرسالة:

” السلام عليكم و رحمة الله

       أنا مواطن صحراوي مقيم منذ سنوات عديدة بجز الكناري (حوالي 20سنة) و أحد المتابعين لكل ما ينشر بموقعكم حول وضعية النضال بالمناطق المحتلة بسبب مكتب كناريا، الذي أعرفه جيدا بحكم احتكاكي به و بموظفيه، خصوصا المدعو “عمر بولسان” الذي يعتبر رأس الفساد بهذا المكتب.

       فوضعية الجالية الصحراوية بجزر الكناري سيئة للغاية، لأن مسؤولي مكتب كناريا لا يشتغلون من أجل القضية الوطنية و العنصرية سارية في هذا المكتب، الذي يعتبر السبب في تفشي العنصرية بين أبناء الصحراويين في جزر الخالدات و المناطق المحتلة.

     كان مكتب كناريا في أوج عطائه و يخدم القضية الوطنية بامتياز، زمن “حمدي ولد مبيريك” و “سيداتي لوشاعة” و آخرون، أما في السنوات الأخيرة فلا يوجد هناك تنسيق بين مكتب كناريا و الصحراويين الموجودين بجزر الخالدات، حيث يفاجئ جل المناضلين الصحراويين الفارين من قمع و تعذيب و سجون الاحتلال المغربي، عند وصولهم إلى جزر الخالدات، بأن أبواب مكتب كناريا موصدة في وجوههم، فيبيتون في الشوارع و في أماكن خربة و مكتب كناريا لا يحرك ساكنا.

    عند وصول الصحراويين الى الجزر، عبر قوارب الموت، مكتب كناريا يقوم بتوبيخهم و يلقبهم “بالسكايرية” و يقول لهم أن يعودوا أدراجهم، أما الاهانات التي يتعرض لها الصحراويين أثناء ولوجهم لمكتب كناريا من سب و قذف و شتم فحدث و لا حرج ( ينعتهم بـ”كلاب” و “سكايرية”)، و هي أمور ذنيئة لا تمت للقضية الصحراوية بصلة.

     ليست هناك وحدة وطنية في جزر الخالدات و مكتب كناريا يهمش أبناء الصحراويين و يلقبهم “بالشمكارة” و “السكايرية”، في حين أن موظفي هذا المكتب يهتمون فقط بأبنائهم و يرسلوهم إلى كوبا و دول أجنبية أخرى ليصبحوا رجال الغد.

     مكتب كناريا لا يفتح أبوابه أمام الخدمات التي يقدمها إلا في حدود الساعة الواحدة زوالا، دون أي مبرر لذلك، كما أنهم يقولون للشعب الصحراوي اللاجئ أنهم يدفعون فواتير الكهرباء و الماء الخاصة بالمكتب من جيوبهم و أن الدولة الصحراوية لا تدفع لهم أي شيء.

     لذلك على قيادة الجبهة تعيين رجل صحراوي واع للنهوض بأعمال و مسؤوليات مكتب كناريا و إرجاعه إلى حالته السابقة، و أقول للجبهة و لرئيسها “محمد عبد العزيز” بمناسبة إقرار 2015 سنة للوحدة الوطنية : “لا للقبلية، لا للقبلية، لا للقبلية، نعم للوحدة”…………………………………………………………………………………………………….  مواطن صحراوي غيور

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد