انتفض الناشط الصحراوي”محمود زيدان” في تسجيل مصور ثم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بوجه القيادة الصحراوية، بسبب الوضع المزري الذي تمر منه القضية الصحراوية، منتقدا خطابها و سياستها، حيث وصف ما تقدمه من وعود بـ “الوهم و الكذب”، و قدم هذا السجين السابق عددا من الحقائق المقلقة و التي تدعم ما يتم تداوله على موقعنا، بأن القضية الصحراوية تسير في منحدر خطير، و أن حلم الدولة الصحراوية بات مستحيل التحقق في ظل المعطيات الميدانية التي تحيط بالملف، و ضعف البيت الأصفر و عجز الحليف الجزائري عن التقدم خطوة واحدة بهذه القضية، رغم أنها أهم الملفات التي تعنى بها الخارجية الجزائرية في سياستها الدولية.
ما جاء في تسجيل الناشط و المدون الصحراوي “محمود زيدان”، و المنشور على صفحة موقعنا، وصفه عقلاء القوم داخل المخيمات و خارجها بشهادة الحق، و صرخة الغيرة على القضية و الوطن، خصوصا و أنه اتهم القيادة الصحراوية تحت قيادة”إبراهيم غالي” بتحويل الدولة الصحراوية إلى “كارتيل” عائلي تقوده عصابات المخدرات و مهربي المحروقات، و أنه يتم تسيير مؤسسات الدولة حسب الهوى و بتشريع غريب، لا يحترم التعاقد الذي أسست عليه الدولة، و أن جميع الوعود التي تم تقديمها في المؤتمر الأخير مجرد مسكنات لإطالة المعاناة و لن يتم تنفيذها.
و أضاف الناشط في تسجيله، أن الواقع أصبح محبطا و مخيفا و أن الشباب الصحراوي فقد الأمل في المشروع، لأن مرور نصف قرن و التضحية بجيلين على مدى خمسين سنة، أنتج لنا مجتمعا مفككا، و أن أبعد طموح للمواطن الآن هو الهروب من المخيمات باتجاه موريتانيا أو المغرب أو الجزائر…، أو خوضه مغامرة في البحر بحثا عن الفردوس الأوروبي، و قال أن شعار القيادة الذي تردده: “خمسين سنة من الصمود و خمسين سنة من البناء”، هو مجرد كذب بواح و أن المخيمات لا تزال على حالها كما جاءها اللاجئون منذ نصف قرن، و لم تبني القيادة أي شيء، و أن الدولة الصحراوية غير قادرة حتى على القيام بمناورة عسكرية تحترم شروط التمرين العسكري، و تورطت في حرب مع عدو له إمكانيات عسكرية هائلة، و تتحدث عن انتصارات وهمية.
ما جاء في التسجيل المصور تسبب في هزة حقيقية داخل المخيمات، و أظهر المدون في ثوب المنتفض الذي لا يخشى من قول كلمة الحق، حيث يحظى “محمود زيدان” رفقة المدونين و الناشطين “أبا بوزيد” و “الفاضل بريكة” بشعبية كبيرة داخل المخيمات و بالأراضي المحتلة، بعد إظهارهم مستوى متقدم من الوعي، و تجرؤهم على إبداء آراء تعكس هواجس المواطن الصحراوي، و أيضا بسبب صمودهم أمام سطوة و جبروت زبانية البيت الأصفر، و عدم قبولهم بالولاءات و لا بالتسويات التي عرضها البيت الأصفر لشراء مواقفهم، و أيضا بسبب صبرهم على مكائد القيادة الصحراوية من أجل إعلاء كلمة صادقة تنتصر للشعب الصحراوي.
اليكم رابط التسجيل المصور للمدون أحمد زيدان :
https://fb.watch/lF64qHGnp4/?mibextid=Nif5oz
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك
تنويه: نخبركم أننا أنشأنا قناة على اليوتوب (SAHRAWIKILEAKS MEDIA)، لذلك نرجو منكم الدعم بالاشتراك في القناة