Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القيادة الصحراوية تلتزم الصمت رغم غيابها عن القمة الروسية – الإفريقية بالقاهرة، و قصر المرادية يرفض إدانة البيان الختامي

           إنتهت القمة الوزارية الإفريقية الروسية التي عقدت في القاهرة ما بين 19 و 20 دجنبر2025، بإصدار بيان ختامي تضمن تحديد طبيعة الأطراف المرتبطين بالشراكة الروسية الإفريقية، مؤكدا أن هذا التعاون يقتصر حصريا على الدول الإفريقية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، في إشارة سياسية واضحة إلى استبعاد أي مشاركة محتملة للدولة الصحراوية خلال القمم المقبلة التي تجمع دولة روسيا الاتحادية بدول الإتحاد الإفريقي.

         و كان وزير الخارجية الجزائري، “أحمد عطاف”، أحد الموقعين على البيان الختامي، إذ لم يظهر أي تحفظ على فقراته أو بخصوص شروط المشاركة في الاجتماع، رغم أن تلك الفقرات تشير بشكل واضح إلى معارضة مشاركة الدولة الصحراوية في القمم المقبلة، و تم الامتناع عن توجيه الدعوة لها للمشاركة.

           و جاء في تبرير هذا الأمر في قصاصة الإعلام الروسي و بالخصوص على قناة “روسيا الآن”، أن موسكو إشترطت على المنظمين في دولة مصر و الإتحاد الإفريقي عدم توجيه أي دعوة للحضور دون استشارة الخارجية الروسية، و بعد جلسة استشارية تم تحديد 54 دولة إفريقية التي سيتم استدعاؤها و  إقصاء الدولة الصحراوية رغم كونها عضو مؤسس للاتحاد الإفريقي، و تجاهلت روسيا ملاحظات الدبلوماسيين، و الأكثر  من ذلك أن روسيا اشترطت على الدول المشاركة عدم التحايل في تشكيل الوفود و عدم إدخال أي ممثلين لحركات انفصالية أو تحررية أو ثورية كالأزواد و الدولة الصحراوية.

         و انتهى الاجتماع الوزاري الذي امتدت فصوله طيلة يومين، بإصدار البيان الذي أستهدف كثيرا الدولة الصحراوية عندما تضمن فقرات تؤكد أن الدول التي تعترف بها الأمم المتحدة هي فقط المخول لها الاستفادة من الشراكة الروسية – الإفريقية التي بلغت مستويات إستراتيجية عميقة، و شرح عدد من المتابعين للاجتماع صمت الجزائر بأنه محاولة لقطع الطريق أمام النفوذ الفرنسي حتى لا تكون هناك عيوب تنظيمية تسمح بإيجاد مبررات لإشراك ممثلين عن حركة الـ MAK، مع العلم أن جنوب إفريقيا أيضا إلى جانب دول إفريقية لم يحتجوا على الفقرات و لم يظهروا أي مستوى من الرفض لهذا الإقصاء، فيما أبانت دبلوماسية المحتل  المغربي عن ارتياح و اعتبرت إقصاء القيادة الصحراوية نجاحا جديدا لتحالفاتها القوية و هذه المرة مع موسكو، و تأكيدا للموقف الروسي الأخير في مجلس الأمن.

 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد