Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القهر يدفع “محمد علوات” إلى إطلاق النار على رأس “بولسان” و “الوالي أعكيك”

بـقـلـم حـسـام الـصـحـراء

      طفح الكيل… هكذا إختار “محمد علوات” أن يبدأ تسجيله الصوتي الذي هز أركان القضية الصحراوية بالأراضي المحتلة مثلما هزها بالمخيمات، و لا نريد أن ندخل مع هذا “المناضل” في جدال الدوافع التي جعلته يوجه بندقيته إلى رأس قياديين لطالما أشرنا لهم بأصابع الاتهام كرؤوس فشل في القضية الصحراوية و أنهم أصل كل إختلاف و أن الإجماع أبدا لن يحدث و هم بيننا.. كما أننا لا نريد إتهامه في إختيار توقيت اطلاق التسجيل، لأن المحتوى يجعلنا أمام وقائع و إشارات تدل على أن القضية بلغت مرحلة النفوق، و الوضع يفرض علينا تجاوز كل الإختلافات التي تعيش بيننا و تجاهل التهم أو حتى تعطيلها، لعلاج مكمن الداء، في آخر فرصة بقيت أمام القيادة و الشعب الصحراوي للحفاظ على ما بقي من القضية الصحراوية.

      فالكل يعلم بأن الظرفية التي تمر منها القضية هي الأسوء على الإطلاق منذ وقف إطلاق النار بيننا و بين العدو، و أن التسجيل الذي إنتشر بيننا و على هواتفنا لن نجد أفضل منه لتشخيص علل القضية و وضع الأصابع على الأماكن التي تعفنت بها، لأن النضال هو قلب القضية و المناضلين هم عصبها و شرايينها و أرواحها… و فسادهم يجعل القضية منتهية و تمنح العدو فرصة ذهبية للقضاء على كل آمال الشعب الصحراوي، خصوصا إذا تعلق الأمر بمن راهنت عليهم القيادة للمّ شتات المناضلين، فتركوا النضال و تحولوا إلى تجار أبعد أمانيهم الحصول على إقامة فاخرة بفندق فاخر.

      هذا هجوم الذي شنه علوات على بولسان و فضحه له بعد أن رفض الغراب بشكل ضمني و بكل تحدي أن يلتحق بالمخيمات لمباشرة مهامه بوزارة الإعلام، رغم علمه أن الوزارة تعاني من نقائص لا تخفى على أحد و أن القضية الصحراوية منذ إستوزاره فقدت بريقها الإعلامي، بل الأكثر من هذا أن هذا الغراب ينتقل بين الجزائر و إسبانيا على نفقة القضية الصحراوية، و عدم قدرته على الإلتحاق بالمخيمات راجع بالأساس إلى عجزه عن ترك الحياة المخملية بالفنادق الفارهة و كذا عدم قدرته على التخلي عن المجون و كؤوس الخمر و الأجساد الراقصة، و المصيبة أنه لا يزال يتحكم عن بعد في إختيار لائحة التمثيليات و لا يزال يفرض إرادته على الجمعيات الصحراوية و كأنه ممثل الدولة الصحراوية بمكتب كناريا.

      ما قاله علوات بدافع الغيرة عن مصير الأمة الصحراوية و عن واقع النضال لا يستثني أحدا من مناضلي الخمسة نجوم الذين أوكلت لهم القيادة الترافع عن القضية سواء كان بولسان أو أحد من أذنابه.. و التسجيل  ليس غير الطرف الصغير من جلباب مأساة النضال التي لا تتوقف معها معانات المناضلين الحقيقيين، حيث كلنا نتذكر كيف أنتج لنا بولسان و أمينتو حيدر و ابراهيم دحان جيلا من المناضلين الفاشلين… مناضلين كل همهم ما سيجنونه من وراء القضية و ليس ما سيقدمونه للقضية، و منهم من تورط في فضائح أخلاقية لن تنسى أبدا لأنها جرحت حياء القضية،.. و اليوم تحاول القيادة انتاج نفس سيناريو الفشل بنفس الوجوه مع بعض البهارات ذات المذاق الماسخ، حيث عهدت لدحان و أمينتو حيدار بمهمة تجميع المناضلين و رصّ صفوفهم و لم الشمل بالأراضي المحتلة، ليعمدوا كما هي العادة إلى إسقاط قامات نضالية كبيرة و تعويضها بمناضلات من طراز العاهرات و الفاسقات كالهترة أرام و تمنة الموساوي، بل أن بولسان نفسه دفع بالعديد من المدمنين و الصعاليك إلى ساحة النضال و أطرهم ليتحولوا إلى عصابات نضالية تشتغل تحت الطلب و تتقاضى مقابل ذلك الأقراص المهلوسة و المخدرات جريا على أسلوب العصابات.

      هذا الحال يذكرنا بأحد الأمثلة التي سمعتها من بعض المستوطنين المغاربة و الذي لم أدرك معناه إلا مؤخرا بعد سماعي لكلام علوات حيث أن المثل يقول “محزم بالشكوة و نكول الذبان منين جاني ”  حيث أن الكلام الذي قيل عن حال النضال و تعفنه تلخصه الطريقة التي تم بها إختيار المشاركين في الجامعة الصيفية بالجزائر و التي تحيل بدورها على تعفن مزمن أصاب القيادة ،حيث أن تصفية الأجواء داخل القضية الصحراوية يحتاج إلى قوة شخصية من القيادة، ذلك لأن تحول المسؤولين إلى سماسرة و وسطاء للجمعيات من أجل تقديم فئة نضالية على أخرى دون وجه حق، فقط خدمة للأطماع و تكريسا “للتهنتيت” الذي رفعنا جميعا شعار محاربته و فشلنا.. يؤكد بأن ثمة خلل قيادي مزمن بالبيت الأصفر، و لن ننسى أبدا و سنتذكر دوما و بمرارة الصور المهينة بعد أن رأينا أبناء القضية و مناضليها يجمعون القمامة من الشواطئ بمخيم بومرداس، تلك الصور التي يتحمل فيها بولسان و زبانيته كل الوزر.

      لأجل كل هذا انتفض الأخ علوات في وجه الفوضى و الظلم و التخوين، و على القيادة أن تنصت إلى ذلك التسجيل بتروي و أن لا تخون الرجل و تتهمه بالعمالة للعدو المغربي و نحن لا نزكي أحد في صحافتنا، بل ندعوا إلى تحكيم العقل لإصلاح العيوب، حتى و إن وقع و ثبت بأن هذا المناضل قد إنقلب على عاقبيه و إختار أن يبيع مواقفه للعدو فعلى القيادة أن تحاسب من تسبب في هذه الكارثة، و أن تعاقب العابثين بمصير القضية الصحراوية و المتاجرين بمصالح الوطن.

 

      للإستماع إلى التسجيل الصوتي المرجو الضغط على الرابط التالي :

 

https://www.youtube.com/watch?v=ROhbZ5i7Q9M&feature=youtu.be

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد