بقلم :مراسل من اسبانيا
بعد تسريب خبر محاولة انتحار الشابة “معلومة” (البالغة من العمر 24 سنة)، من مستشفى الرابوني بمخيمات تندوف، سارعت القيادة الصحراوية إلى تكذيبه بحيث تم نشر فيديو لها على شبكات التواصل الاجتماعي تؤكد فيه على أنها “بخير و من غير المعقول أن تقدم على الانتحار مادامت سعيدة مع عائلتها البيولوجية و ليست لها نية العودة إلى اسبانيا…” ليليه في اليوم الموالي بيان من تمثيلية جبهة البوليساريو باسبانيا يفند فيه الخبر باعتباره محاولة من “الأعداء” للمس بالقضية الوطنية.
في ثاني فيديو لها لوحظ حالة من الارتباك الواضح على الشابة “معلومة” و هي تعيد نفس العبارات “أنها بخير و ليست محتجزة و سعيدة مع اهلها…”، الأمر الذي يؤكد على أنها كانت مجبرة على الظهور لإدلاء بشهادة حول الموضوع، خصوصا و أن الصحف الاسبانية تناقلت الخبر بشكل واسع و إلى حدود الساعة.
و من اجل تغطية الشمس بالغربال قامت تمثيليتنا باسبانيا بنشر بيان يفند الخبر و اعتبرت ما نشرته وسائل الإعلام الاسبانية (الوطنية و الدولية) “تضليلا للرأي العام” و أن الهدف من ذلك هو “ضرب نضال الشعب الصحراوي و تعاطف حركة التضامن باسبانيا..“، أي نفس الخطاب الذي يتكرر لأكثر من 40 سنة لتبرير ما لا يمكن تبريره، بحيث لم يتم الإشارة أو التطرق بموضوعية و بالدلائل لدحض الخبر.
لمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط التالي :
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]