بقلم: الغضنفر
تفيد أخر التسريبات التي حصل عليها موقع “الصحراءويكيليكس” أن القيادة الصحراوية أبلغت “عمر بولسان”، مدير مكتب كناريا و المكلف بملف الحراك الجماهيري في المناطق المحتلة، برضاها و استحسانها للتغطية الإعلامية المتميزة و المهنية العالية و التعليقات الرائعة التي يقوم بها المناضل و الإعلامي “محمود الحيسن” لفائدة التلفزة الوطنية، و قد كلّف السيد الرئيس شخصيا “عمر بولسان” بتبليغ خالص الامتنان لهذا الشاب المناضل و تشجيعه على عمله الجبار خصوصا أسلوبه الرائع في التعليقات.
وبدلا من أن يسعد “عمر بولسان” بهذا التنويه الرئاسي، تلقى هذه الالتفاتة كسطل ماء بارد سّكب على رأسه حيث استشاط غضبا و نزل باللوم على ثعلبه “ابراهيم دحان” الذي يتحكم في “الفريق الاعلامي” حيث لوحظ تراجع كبير في مردوديته خلال الأشهر الأخيرة، رغم الأموال الطائلة و المعدات من حواسيب و كاميرت رقمية والرواتب الشهرية التي يتحصل عليها من صندوق الانتفاضة، الذي يتحكم فيه “بولسان”.
لكن الثعلب استعمل ذكائه ليرد على “بولسان” بكون “محمود الحيسن”، ليس سوى إنسان شبه متعلم، لا يستطيع ان يصيغ مثل تلك التعاليق الفصيحة، و أنه يستعين في كل مناسبة بأحد المعطلين الصحراويين الحاصلين على الشواهد العليا من أجل صياغة تعليقات مناسباتية لفائدته و أضاف “ابراهيم دحان” أن القيادة الصحراوية مُخطئة في تشجيعها لهذا النكرة، و كان الأجدر بها أن تهمش مثل هذا الشبه المناضل هو ومن يقف وراءه على شاكلة الهمجي” ولد المغيمظ” و الشيخ الزهواني” لحبيب هلاب”، الذين تراموا على النضال و تسببوا في الخلافات العميقة التي تعرفها الساحة.
و في النهاية لا يسع القائمين على موقع “الصحراءويكيليكس” إلا أن يقولوا لـ “ابراهيم دحان” لعنة الله عليك لما تقوم به من تبخيس المناضلين أعمالهم، فـ “محمود الحيسن” هو من خيرة الشباب الصحراوي و “محمد المغيمظ” هو أسد مناضبل الذي لا يبحث على نجومية و “لحبيب هلاب”، هو حكيم الشيوخ وهم القائمين على أهم إطار صحراوي، آلا وهو “تنسيقية ملحمة اگديم ايزيگ للحراك السلمي” الذي يجب على جميع الإطارات أن ينصهروا فيها أو على الأقل ألا يقفوا حجر عثرة في برامجها.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]