وصلت خلال الأسبوع الماضي، دفعة جديدة من الدعم المالي الذي ترسله القيادة الصحراوية بشكل دوري إلى المناضلين و الإطارات الحقوقية و المعتقلين بالمناطق المحتلة، و ذلك في أفق الاحتفال بالذكرى الواحدة والأربعين للوحدة الوطنية (12 أكتوبر).
الدفعة الجديدة من الدعم المالي يتم توزيعها بشكل سري، بين بعض “المناضلين الصحراويين” بمدن المحتلة العيون والسمارة و الداخلة، تندرج في إطار التحضيرات لذكرى” الوحدة الوطنية”، حيث أعطى غراب كناريا برنامج عمل للتطبيق من أجل تأجيج الانتفاضة، غير أن النقط و النشاطات المسطرة تبقى مجرد مادة للاستهلاك الإعلامي الداخلي – ليس إلا – و لا تفيد القضية الصحراوية في شيء على المستوى الدولي .
وقد علق بعض المناضلين عن هذا الدعم الجديد، بكونه مساعدة من القيادة لبعض المناضلين المحسوبين على غراب كناريا “عمر بولسان”، من أجل شراء أضحية العيد، على غرار معونة رمضان السابقة، و ليس لتغطية مصاريف تحضيرات الذكرى.
و لنا عودة بالتفصيل لهذا البرنامج النضالي في مقال لا حق…
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]