تناولت بعض المواقع الإخبارية بأن الحلف الأطلسي لم يعد يعتبر جبهة البوليساريو منظمة تشكل خطرا على المغرب، و ذلك باقتراح من إسبانيا في الاجتماع الأخير لبرلمان الحلف الأطلسي الذي انعقد في كرواتيا نهاية الأسبوع الأخير…. و إذا كان الكثيرون يرون في هذا القرار مكسبا للقيادة الصحراوية لأن ذلك يعني أن “الشعب الصحراوي تخلى منذ سنوات عن العنف و يهدف إلى حل نزاع الصحراء بالطرق الدبلوماسية”، فإن ما يمكن استخلاصه من هذا القرار لا يخدم بتاتا القضية الصحراوية و ذلك للأسباب التالية:
- المغرب هو الحليف الإستراتيجي الأول للحلف الأطلسي مما يعني بأن المحتل ضمن لنفسه مساعدة هذا الحلف في حالة نشوب أي حرب بالمنطقة.
- بما أن إسبانيا هي صاحبة المبادرة فهي تعرف مدى جاهزية الجيش المغربي مقارنة مع الجيش الشعبي الصحراوي، و ذلك بحكم صفقات السلاح التي أبرمتها مع المغرب.
- أن القيادة الصحراوية فقدت كل قدرتها على العودة إلى خيار الحرب و ليس أمامها سوى التفاوض ثم التفاوض إلى أن يرث الله الأرض و من عليها.
أمام هذه الاستنتاجات الخطيرة على مستقبل الشعب الصحراوي الحالم بقيام دولته المستقلة على أرض الساقية الحمراء ووادي الذهب، أتساءل ما مدى جدية القيادة في تهديداتها المتكررة بالعودة إلى السلاح؟ أهي فعلا مستعدة لذلك أم أنها مجرد مضادات حيوية للحفاظ على معنويات الشعب الصحراوي؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]