Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الجيش الجزائري يتعرى أمام كاميرات التلفزيون الجزائري بسبب عرضه لدبابات من نوع “T-90” متهالكة و مغطاة بالصدأ

     أدى ظهور دبابات القتال الرئيسية بالجيش الجزائري من نوع T-90، و هي في وضع سيء، و قد أجتاحها الصدأ و غطت الأتربة و الغبار تمويهها العسكري، لدرجة أنها بدأت تبدو كدبابات من القرن الماضي أو مصفحات نجت من حروب طاحنة رغم أنها لم تشارك في أي حرب عدا التمارين العسكرية، التي يعشق كبير الجيش الجزائري “سعيد شنقريحة” تنفيذها بين الفينة و الأخرى…،إلى غضب بين محبي و عشاق الجيش الجزائري داخل الجزائر و بالمهجر و حتى بالمخيمات، حيث اعتبروا الوضع  الذي ظهرت عليه الدبابات الروسية التي يفتخر الجيش الجزائري بامتلاكها، كارثيا، خصوصا و أنها حديثة العهد بعدما كان الجيش الجزائري قد تسلمها في صفقة قياسية عبر مراحل، بدءا من سنة 2016، كدبابة تفوق ميداني تعمل بتكنولوجيا جد متطورة.

     الحال الذي ظهرت عليه الدبابات الروسية المخصصة للتفوق الميداني، جعل المتتبع الجزائري و حتى الصحراوي يشعر بالامتعاض، و يتأكد بوجود مشكل حقيقي داخل الجيش الجزائري، و أن أزمة الصيانة التي تسببت في حوادث مأساوية لسلاح الطيران، إمتدت لتصل إلى سلاح المدرعات و بالضبط إلى دبابة القتال الرئيسية، و هذا ما جعل المتتبعين للشأن العسكري الجزائري يفتحون باب الاجتهاد لتشخيص الأسباب التي أدت إلى تدهور أسطول أقوى دبابة قتال داخل الجيش الجزائري

     حيث أعاد المدونون نشر مقالات فرنسية تحدثت عن الأزمة بين الجزائر و روسيا، و التي أدت إلى وقف موسكو توفير قطع الغيار للعتاد العسكري الجزائري، و أن الأزمة كانت في البداية مرتبط بصفقات سلاح الطيران، و امتدت بعد ذلك إلى قطاع البحرية، و بالضبط قطع غيار الغواصات، لتطال بعدها قطع غيار دبابات T-90، حيث يقول أحد الجنود عبر حساب يحمل اسما مستعارا، بأن الدبابات التي استخدمها الجيش الجزائري في التمارين تعاني من أعطاب قاتلة، و أن معظمها لا يستخدم الرادار الحديث بأوامر من قيادة الجيش لتفادي وقوع عطل به بسبب غياب خبراء جزائريين متخصصين في إصلاحه، و أن الدبابات المعطوبة خلال التمارين، يتم تعويض قطع غيارها بشكل مؤقت بعد التضحية بتفكيك دبابات T-72 لتشابه التصميم و الحجم.

     و عمد النشطاء الجزائريين إلى المقارنة بين الدبابة الجزائرية T-90 التي تعاني من ضعف الصيانة، و الدبابة التي استخدمها المحتل المغربي في تمارين “الأسد الإفريقي”، حيث تبدو تلك الدبابة الأمريكية رشيقة و ذات تمويه حقيقي يتناسب مع طبيعة الأرض الصحراوية، ليخلصوا في النهاية إلى أن الرباط تفوقت في سلاح البر بعد توصلها بمروحيات “الأباتشي” المتخصصة في اصطياد المدرعات، عبر التحكم في جيش من المُسيِّرات عبر نظام معقد يسمى MUM-T (Manned-Unmanned Teaming) أو حيث تلقب المسيرات داخل هذا النظام بـ “كلاب الصيد” الذي يعد جحيما لسلاح المدرعات، مع استخدام هذه المروحيات لصواريخ SPIKE NLOSالذي يتجاوز مداها الـ 25 كيلومتر.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

  

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد