عقد أعضاء “تنسيقية الفعاليات الحقوقية”، اجتماعا ليلة الخميس 18 شتنبر 2014، بمنزل الناشطة “امباركة علينا باعلي”، لتدارس و تقييم الوقفة التي تم تنظيمها يوم الاثنين 15 من نفس الشهر، في إطار الحملة الدولية و الوطنية للمطالبة بتوسيع صلاحيات “المينرسو” و إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين.
خلال هذا اللقاء أكد جل الحاضرين على ضعف المشاركة خلال تلك الوقفة بسبب الانتشار المكثف لقوات القمع المغربية في مختلف الأماكن و الممرات، المؤدية إلى الميدان الذي اختير للاحتجاج، و كذلك الارتباك الذي حصل في أوساط المصابين الذين فضل معظمهم عدم الذهاب إلى المستشفى.
بعد ذلك حاول الثعلب “ابراهيم دحان” من خلال لغة خشبية، إعادة نفس الخطاب الداعي إلى ضرورة الرفع من وثيرة الحراك النضالي، عبر تكوين خلايا سرية مهمتها الأساسية تعليق الأعلام والكتابات الحائطية، وتوزيع المناشير وتنظيم أكبر عدد من الندوات لشحذ الهمم.
غير أن بعض الحاضرين وعلى رأسهم الحقوقي “بشري بنطالب”، الذين ملوا من سماع نفس العبارات و تكرار نفس النهج، انتفضوا و طالبوا بخطاب أكثر واقعية، و تساءلوا عن عدم مشاركة بعض الأسماء التي تدعي انتماءها إلى تنسيقية الفعاليات الحقوقية..
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]