في إطار متابعتنا للوقفات الاحتجاجية التي نظمها المئات من سكان مخيمات اللاجئين أمام مقر رئاسة الجمهورية بالرابوني، أفاد مراسلنا بموقع الحدث، بأن المحتجين تفرقوا عشية يوم أمس (09 اكتوبر 2013) حوالي الساعة الرابعة و النصف و تم هدم الخيمتين، دون التوصل الى اية حلول و دون إطلاق سراح الأب “مبارك ميلد”.
و قد تم إنهاء المظاهرة بالمنطق القبلي الذي لطالما ادعت قيادتنا محاربته، بعد إرسال كل من عضو المجلس الوطني، الأخ “التاقي مولاي إبراهيم”، و القائد العسكري “إبراهيم أحمد محمود بيد الله”، ووزير الداخلية “حمادة سلامة الداف”، الذين ربطوا الاتصال مع المحتجين بعين المكان و أقنعوهم بضرورة فك الاعتصام، مُشهرين الورقة السياسية للقضية الصحراوية، و بأن الظرفية لا تسمح بذلك، خصوصا الزيارة المرتقبة للمبعوث الأممي كريستوفر روس إلى مخيمات اللاجئين.
هذا و لم يتم التوصل إلى أي حل بخصوص سياسة التضييق و قطع الأرزاق التي تنتهجها القيادة الصحراوية بأوامر من السلطات الجزائرية تجاه التجار و ناقلي المحروقات و حسب موقع مجلة “المستقبل الصحراوي” فقد قام الأخ “التاقي مولاي إبراهيم” بإرسال رسالة إلى السلطات الجزائرية، يطالب فيها السلطات بالتدخل لاحترام كرامة الصحراويين ويبقى السؤال إلى متى ستبقى كرامة الصحراويين تداس من طرف الجميع سواءا السلطات المغربية بالاراضي المحتلة و الجزائرية بمخيمات اللجوء، و كذلك من بعض أعضاء قيادتنا الصحراوية.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]