بقلم: الغضنفر
توصل الموقع الاعلامي ” الصحراءويكيليكس” بخبر مفاده بأن “إبراهيم الصبار”، الكاتب العام لجمعية ASVDH، التي يترأسها الثعلب “إبراهيم دحان”، قد استقر خلال الأيام الأخيرة –و بشكل نهائي – بمدينة العيون، بعدما سبق له أن غادر منطقة لقصابي بمدينة گليميم للاستقرار بمدينة أگادير.
لو كان الأمر يتعلق بمناضل شريف لقلنا له حللت أهلا ووطأت سهلا بمدينة العيون عاصمة وطننا المحتل، لكن عندما يتعلق الأمر بمناضل من طينة “إبراهيم الصبار”، فلا أهلا و لا سهلا بأمثاله؛ إذ في الوقت الذي ننشد أن بروز رموز الحقيقية في الساحة النضالية لتكون نبراسا للأجيال الصاعدة، تزداد الصورة قتامه باستقرار عربيد جديد بين ظهرانينا ليعزز صفوف المناضلين الفاسدين…. و للذين لا يعرفون “إبراهيم الصبار” ، إليكم بعض خصاله الذميمة: فهو رجل مدمن على شرب الخمر و لعب القمار، الشيء الذي جعله يبدد ثروته و ثروة عائلته، و خاصة مبلغ الـ 130 مليون سنتيم التي تقاضها كتعويض من سلطات الاحتلال المغربي عن سنوات اعتقاله بقلعة مگونة.
ضيّع كذلك نصيبه في إرث عائلته بمنطقة لقصابي، و أمام اشتداد أزمته المادية هاجر بمفرده إلى أوروبا سنة 2010 و ظل متنقلا بين فرنسا واسبانيا، للهروب من دائنيه نتيجة الشيكات بدون رصيد، تاركا عائلته الصغيرة تحت رعاية والده الذي توفي خلال السنة الماضية بمنطقة لقصابي، ونظرا لمشاكله المادية المرتبطة أساسا بإدمانه الخمر، غادر و عائلته الصغيرة منطقة لقصابي في اتجاه مدينة اگادير ليستقر بها ، قبل أن يقرر من جديد الاستقرار لوحده بمدينة العيون المحتلة، بعد أن تفاقمت وضعيته المادية، طامعا في نصيبه من كعكة الدعم المالي الذي يرسله “مكتب كناريا”.
خلال مقامه بأوروبا التي عاث فيها فسادا حيث كان دائم التنقل بين حانات النواحي البارسية بمنطقة “مونت لاجولي”، و حانات اسبانيا بمقاطعة الباسك حيث تتواجد جاليتنا الصحراوية بكثرة، ىاستجدى باسم القضية الصحراوية مساعدات الجمعيات الاسبانية و الفرنسية المساندة لكفاح الشعب الصحراوي، غير أن كل المساعدات التي توصل بها، ذهبت أدراج الرياح في الحانات و المراقص، فمن لا أخلاق له لا مبادئ له ومن لا مبادئ له لا قضية له….. و ما خفي كان أعظم فانتظرونا.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]