أمانة التنظيم السياسي تصدر تعليمة بعدم نشر أي معلومات عن عمليات الجيش الصحراوي و اسماء الشهداء أو الجرحى
أصدرت أمانة التنظيم السياسي، التي يشرف عليها “وزير الواتساب” السابق، “البشير مصطفى السيد”، يوم الثلاثاء 16 نوفمبر 2021، تحت عنوان “ملاحظات مهمة”، تعليمة جديدة بعدم نشر أي معلومات عن عمليات الجيش الصحراوي و كذلك حوادث الاستشهاد و الجرحى، حيث جاء نص التعليمة كما يلي:
ملاحظات مهمـة
أولا : عمليات جيش التحرير الشعبي الصحراوي .
يمنع كليا نشر أي معلومات حول عمليات جيش التحرير الشعبي الصحراوي قبل نشرها (على وكالة الأنباء الصحراوية أو بثها على التلفزيون الوطني) ، مثلا الاقصاف ، عمليات نوعية إلى آخره (المكان، التوقيت ، الناحية، صور او مقاطع الفيديو…. )
ثانيا : الاستشهـــاد
يمنع نشر أخبار عن استشهاد مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي دون مصدر ، كما يمنع نشر التفاصيل التالية ( موقع الاستشهاد ، اسم الشهيد ، صور الشهيد ، رتبة الشهيد ، ناحية الشهيد ….)
ثالثا: الجرحــى
يمنع منعا كليا نشر المعلومات عن الجرحى في صفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي مثل هذه التفاصيل ( اسم الجريح ، عدد الجرحى ، موقع الاستهداف ، رتبة الجريح ، ناحية الجريح …)
المعركة الإعلامية هي التوظيف الجيد للمعلومات و التركيز على خسائر العدو
إفشاء المعلومات خيـانــة و غدر لجيش التحرير الشعبي الصحراوي .
لا تساعد العدو بتقديـم معلومـات بالمجــان
مصادرنـــا هي كالتالي :
وكــالة الأنبــاء الصحراوية
التلفزيـون الوطنـي
و إذ ننشر نص التعليمة كما هو مساهمة منا في تنوير الرأي العام الصحراوي و تعميم تعليمات القيادة الصحراوية ، إلا أننا كطاقم إعلامي نستغرب مضمون هذه الملاحظات و توقيتها، لأنها – من جهة- صعبة إن لم نقل مستحيلة التحقق على أرض الواقع في ظل التكنولوجيا الحالية، و من جهة أخرى فهذه الملاحظات جاءت متأخرة جدا، أي بعد مرور أكثر من سنة على استئناف الحرب الثانية، بعدما انتشرت أخبار الضربات الجوية التي يتعرض لها في كل يوم المقاتلون الصحراويون.
بداية، فعمليات جيش التحرير الشعبي الصحراوي لا نعلم بها في الأرض المحتلة إلا من خلال بيانات الأقصاف اليومية ، ولا يكشف الجوانب المرتبطة بها كالتدريب و نوعية السلاح المستعمل، الا بعض المتنطعين الإعلاميين المتواجدين بالمخيمات، كالأرعن “صلاح الدين بصير”، الذي في كل مرة يخرج بصور و مقاطع فيديو من أجل الظهور كأحد أبطال الحرب، و الحال أنه مجرد تافه يعيش على عمليات الابتزاز لأفراد عائلته بالسمارة المحتلة، و خصوصا أموال أخته “كلثوم” التي تزوجت مؤخرا بأحد أعيان الصحراء.
أما بخصوص أسماء الشهداء و الجرحى و أعدادهم، أظن بأنه من الصعب إخفاء مثل هذه المعلومات بحكم العلاقات العائلية و القبلية الممتدة بين الأرض المحتلة و المخيمات، ناهيك على أن كل العمليات التي تنفذها “الدرونات” مسجلة من إألفها إلى ياءها ، بمعنى أن المحتل المغربي يضرب و يحصي الخسائر في صفوف جيشنا الشعبي، وبالمقابل جيشنا يقصف و لا يعرف إن كانت راجماته قد أصابت أهدافها، و الحديث عن خسائر في جيش العدو تبقى مجرد تكهنات.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك