Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“آل بارديم” و سياسة “البورديل” التي لطخت شرعية القضية الصحراوية -05-

العدد الخامس: العلاقة الوطيدة للممثل الإسباني “خافيير بارديم” مع دور الشاذ الجنسي في أفلامه السينمائية.

      إن علاقة الممثل الاسباني “خافيير بارديم” بأدوار الشاذ الجنسي، علاقة وطيدة جدا بحيث أدى خمس مرات هذه الشخصية و برع فيها…ترى أهو التقمص و الاندماج في الشخصية ؟ أم أن “كل إناء بما فيه ينضح”؟ … إثارة هذا الخصلة النجسة في شخصية “بارديم” ، يجعلنا نستحضر المثل الحساني “آش خاصك يا عريان”؟ (بالمعنى الحقيقي لكلمة “عريان”-و ليس المجازي)،… و للأسف  سيكون جواب صاحب فيلم “أطفال الغيوم” في قمة المفارقة حينما سيدعي  الدفاع عن القضية الصحراوية .

     فلم يكن الممثل البريطاني “دانييل كريج” الوحيد الذي اكتشف الشذوذ الجنسي للممثل “خافيير بارديم”، عندما لعب هذا الأخير دور الشرير في فيلم  “007 SKYFALL” (سقوط السماء) حيث أثار انتباه “دانييل كريج”  و هو بطل الفيلم بتلك التلميحات البادية في حركات وجهه و طريقة كلامه.

          و في هذا الإطار صرح الممثل البريطاني “دانييل كريج”  للمجلة الاسبانية  “OCIOGAY” التي تعنى بأخبار الشواذ جنسيا :” ليس بالغريب أن يكون – خافيير بارديم – قد جرب مثل هذه الأدوار مع رجال آخرين” .

    بالنسبة لـ “خافيير بارديم” تجسيد ادوار مثلي جنسي ليست بالغريبة عنه، فقد قام بأول دور مثلي جنسي في فيلم “Las edades de Lulú ، أعمار لولو ” ، ( 1990) للمخرج  بيكاس لونا.

      في فيلم “boca a boca فم في الفم” (1995) مثل “خافيير بارديم” دور شاب جميل يهتم بأناقته و مظهره الخارجي لعل ذلك يساعده على إيجاد عمل قار في مدينة مدريد. لكن جسده الجميل و ميولاته الجنسية نحو الجنس الذكوري و طريقته “الجذابة في الكلام”  سهلت له الطريق ليكون موظفا “مناسبا” في شركة تقدم خدمات هاتفية جنسية خاصة للزبناء من الرجال، و ان يسقط في علاقة جنسية مع طبيب جراح..

       ويبقى فيلم ” الجلد الثاني” La segunda piel (1999) للمخرج “جيراردو فيرا”، هو أكثر الأفلام إباحية الذي يتطرق فيه لموضوع المثلية الجنسية، حيث لعب “خافيير بارديم”،  دور طبيب مثلي جنسي الذي سيقع في حب رجل متزوج يقيم معه علاقات جنسية تظهر جليا في لقطات الفيلم و هو عاري في سرير النوم مع الممثل، “جوردي مويا”.

 

        في فيلم ” قبل أن يسقط الظلام”Antes que anochezca سنة 2001 للمخرج “جوليان شنابل” ، تقمص  “خافيير بارديم” شخصية الكاتب الكوبي “رينالدو إريناس”، حيث يعطي بطل الفيلم صورة عن رجل متمرد يعشق الحرية في جميع مناحيها: الحرية الفنية والسياسية والجنسية في تحد للرقابة و الاضطهاد و الفقر في كوبا.

           هذه بعض ملامح الشخصية المنحرفة لـ “خافيير بارديم” الذي أوكلت له مهمة الدفاع عن قضيتنا الوطنية المشروعة عبر فيلمه الوثائقي “اطفال الغيوم”.

 

انتظرونا… في العدد السادس من هذا الملف سنعرض للفضائح الجنسية للممثلة الاسبانية “إلينا أنايا” (ELINA ANAYA) التي قامت بالتعليق الصوتي في فيلم “أطفال الغيوم”.

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد