العدد الرابع : زيارة الزوجين الفاسقين “كارلوس بارديم” و “سيليا بلانكو” لمخيمات العزة و الكرامة
منذ أن ركب آل “بارديم” سفينة القضية الصحراوية، فتحوا الباب للعديد من التافهين من بني وطنهم و خصوصا الممثلين في الأفلام الإباحية بإسبانيا لينخرطوا في الدفاع عن حقنا في تقرير المصير و استقلال الصحراء الغربية عن المحتل المغربي.
و قد أتاح مهرجان “سينما الصحراء” (FISAHARA) الذي يقام سنويا بولاية الداخلة، الفرصة لإخواننا بمخيمات العزة و الكرامة للقاء و التعرف على فنانين عالمين و من بينهم –للأسف- بعض المنحرفين الاسبانيين الذين جسدوا الشذوذ الجنسي من سحاق و لواط في العديد من الأفلام الإباحية…و كلمة الأسف الأخيرة لها ما يبررها نظرا لأن هؤلاء المنحرفين هم من يتركوا تأثيرهم في نفوس إخواننا بحكم أن اللغة الاسبانية هي السائدة بالمدارس بالمخيمات .
و قد كانت قمة الاستهتار بعدالة و قدسية القضية الصحراوية، عندما سمحت قيادتنا الرشيدة، -خلال شهر مارس 2011- لممثلة الأفلام البونوغرافية “سيليا بلانكو” (أو “سيسيليا جيزا”) وزوجها الذيوثي “كارلوس بارديم”، بزيارة المخيمات في إطار النسخة الثامنة من سينما الصحراء (أنظر الصور)…بل و الأدهى من هذا أن يستقبلا من طرف مسؤولين كبار في قيادتنا.
“سيليا بلانكو” كانت تتجول بمخيماتنا و توقع “الأتوغرافات” للمعجبين من شبابنا دون أن يكون لهؤلاء أي معلومة عن ماضيها النجس ، و تعانق أطفالنا و تقبلهم بفمها الذي لطالما استعملته في أمور أخرى في أفلامها البورنوغرافية.
و يبقى السؤال هل أصبحت رمال مخيمات تندوف مرتعا لكل من يريد أن يغسل نجاسته من شواذ إسبانيا؟… سؤال سنجيب عنه في مقالاتنا اللاحقة.
إنتظرونا… في العدد الخامس سنتطرق إلى موضوع “خافيير بارديم” و ولعه بتشخيص دور الشاذ الجنسي في العديد من أفلامه.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]