في إطار متابعتنا لجديد العلاقة العاطفية بين الفاسقة “سلطانة خيا” و المناضل الصحراوي “عبد الرحمان زايو”، بلغ إلى علم موقعنا الإعلامي أن هذا الأخير قد تحرك قلبه من جديد نحو صاحبة العين الزجاجية؛ حيث استطاعت “سلطانة” خلال زيارتها الأخيرة لموريتانيا أن تجدد أعمال السحر لدى المشعوذ “أحمدو ودودو”، و دفعت مقابل ذلك مبلغا قدر بـ 5000 درهم، حصلت عليه من عشيقها الموريتاني “محمد”.
هذا الأخير الذي يقضي وطره منها كلما زارت موريتانيا، يعلم بعلاقتها مع “عبد الرحمان زايو” و أشار عليها بأن تترك هذا الأخير و أن تتزوج به، غير أن “سلطانة” لا تريد سوى “عبد الرحمان”، نظرا لأنه في نظرها يجمع بين الوسامة و الثقافة و الوظيفة المحترمة و باستطاعته أن يؤمن لها مستقبلا و لن يعترض على سفرها الطويل إلى الخارج في إطار ما تعتبره نضالا.
فبعد أن شابت العلاقة بين “سلطانة” و “عبد الرحمان” حالة من البرود العاطفي، تحرك قلب هذا الأخير من جديد، بعدما أصابه سهم الشعوذة القادم مباشرة من نواذيبو، و هو ما دفعه إلى امتطاء سيارته و التوجه يوم الثلاثاء 25 فبراير 2014 إلى مدينة بوجدور المحتلة للقاء سلطانة حبه…. و في بوجدور بات ليلته بمنزل “سلطانة خيا” و في صباح اليوم الموالي رجع إلى العيون… و حالة من الندم تعلو محياه بسبب إقدامه على هذه الخطوة… ترى لماذا؟
عن “كتائب الشهيد ميشان”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]