Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القيادة تتكتم عن 32 حالة وفاة بالمخيمات منذ إعلان أول إصابة و أسر المتوفين يؤكدون ظهور أعراض المرض عليهم

         حتى و إن كنا شعبا لا يملك من الإمكانيات و التجهيزات الطبية غير النزر القليل و الضعيف جدا، و رغم أن الوباء وصل متأخرا إلى المخيمات، إلا أن الوضع  هناك يبدو جد مقلق و مخيف، خصوصا و أن عدد الإصابات غير معروف إلى حدود اللحظة، و وزارة الصحة تغرق في الصمت فيما القيادة تبدو كمن أهمل الواجب و انشغل بأمور أخرى، و ترك المخيمات تعيش في فوضى الشك و التأويلات، حتى أن منا من علق قائلا لو أن الوباء فتك بالأراضي المحتلة لكتبت قيادتنا عشر بيانات متتالية و لأبرقت لـ”غوتيريس” و من معه بعشرات الرسائل تتهم فيها المحتل  المغربي بنشر الوباء بين عموم الشعب الصحراوي لإبادته، و لأن الأمر يتعلق بمواطنين تحت سلطتها  فضلوا حياة اللجوء، فالقيادة تفضل أن تبتعد عن الأضواء و تنزوي الى المنطقة المظلمة في القصة.

         فحسب مصادر مطلعة، فقد سجلت المخيمات حتى اللحظة 32 وفاة، منذ تاريخ 17 يوليو 2020، و رغم أن حالة الوفاة الوحيدة المعلن عنها من طرف الصحة الصحراوية هي التي سجلت بتاريخ 28 يوليو 2020، إلا أن المواطنين و أسر المتوفين الـ32 يؤكدون عبر وسائل التواصل الاجتماعي و عبر رسائل صوتية محمل على تطبيق التراسل الفوري واتساب، بأن جلها كانت تعاني من أعراض المرض الذي فتك بأجسادهم و تسبب لهم إما في الذبحة التنفسية أو في الاختناق، لكن ضعف الإمكانيات و استهتار وزارة الصحة  الصحراوية حال دون تشخيص الوفيات بالمرض، و تركوا العائلات تتعامل مع الجثامين و النعوش بجهل كبير و هو ما ينذر بقرب كارثة قد تكون غير مسبوقة داخل المخيمات.

         و حسب التفسير العلمي فإن ارتفاع أعداد الوفيات ناتج عن ضعف البنية الطبية، و أيضا غياب مختبر للتحاليل يسمح بالكشف عن المرض قبل ظهور الأعراض، و يزيد الأمر بالغوص في البنية الغذائية للشعب الصحراوي و التي تزيد من مخاوف المتابعين للحالة الوبائية، ذلك أن السلة الغذائية التي تمنح للمواطن الصحراوي في أرض اللجوء لا تعينه على بناء مناعة ذاتية جيدة، لأنها سلة نصفها  مجرد علب مصبرات، و النصف المتبقي زيوت نباتية و معجنات، بالّإضافة إلى أن القيادة الصحراوية – إلى حدود اليوم- لم تكشف عن البروتوكول العلاجي الذي تعتمده في علاج الحالات المصابة، و إذا كانت في الأصل متوفرة على البروتوكول.

         غير أن المتفائلين من الناشطين الصحراويين و المتعاطفين مع القيادة الصحراوية التي تعيش واحدة من أصعب المآزق التاريخية لها، يحاولون فك رقبتها من يد الشعب الصحراوي عبر القول بأن الحليفة الجزائر قد بدأت في مفاوضة الروس على اللقاح الذي قالت موسكو أنه جاهز و أن تنزيله سيكون خلال الأسابيع القليلة القادمة و بكميات وافرة و مجاني للشعب الروسي، غير أن نجاعته – حتى حدود اللحظة- لم تتأكد و لم تختبر، مما دفع بمدونين صحراويين للكشف عن مخاوفهم بشأن تجريبه في الشعب الصحراوي، خصوصا و أن الجزائر تعاني من أزمة سيولة و أن الحل الوحيد الذي تمتلكه أن تعرض حسب مدونين على الروس تجريبه في المخيمات قبل تنزيله بشكل رسمي.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد