Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

السلطات البيروفية توضح أسباب طردها لـ”منت كينة”

بقلم: مراسل من اسبانيا

       كما هو معلوم فقد تعرضت الأخت “خديجتو المختار” عشية يوم الأحد 10 سبتمبر 2017 لترحيل مهين من مطار “خورخي تشافيز”   (Jorge Chávez) بالبيرو نحو اسبانيا،  و هو الطرد الذي قالت عنه هذه الأخيرة أنه غير مبرر  و يقف من وراءه المحتل المغربي، و هو نفس التفسير الذي سبق و أن أدلت به بعد منعها يوم 10 أغسطس 2017 من المشاركة في أشغال لجنة العلاقات الخارجية لدول أمريكا اللاتينية  بالكونغرس البيروفي.

        و لتوضيح ملابسات هذا الطرد، سبق للإدارة العامة المكلفة بالهجرة بالبيرو ان اصدرت قرارا رقم 1196-2017، بتاريخ 18 أغسطس 2017 (نسخة اسفله)، اي قبل طردها بحوالي ثلاثة اسابيع، تبين مؤاخذات السلطات البيروفية على “منت كينة”، و هي كالتالي (حسب منطوق القرار):

       – دخلت المواطنة ذات الجنسية الإسبانية “خديجتو المختار” البيرو منذ أشهر،  في إطار سياحي وأثناء إقامتها بالبلد تم خرق هذا الإطار، و انتحلت صفة منصب سفيرة “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ” في البيرو.

       – دولة البيرو لا تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

     – المواطنة الاسبانية “خديجتو المختار” تشارك في أنشطة سياسية تتدخل في الشؤون الداخلية (السياسة ) والخارجية للبيرو.

       – اتخذت البيرو مجموعة من التدابير بمساعدة أجهزتها المختصة للتصدي للتهديدات التي قد يتعرض لها أمنها الوطني والنظام العام الداخلي.

     – قامت الجهة المعنية بتعميم بيانها التحذيري على نطاق واسع  لمنع هذه الأجنبية من الدخول للتراب البيروفي في الأيام الأخيرة.

       – “السفيرة” لديها صفة مهاجرة كسائحة و لا تتمتع بصفتها”الدبلوماسية” كما تدعي.

       – تصرفات هذه المواطنة والسائحة الاسبانية تؤثر على النظام العام في البيرو.

       وهكذا بعد إحساسها بالإهانة من طرف السلطات البيروفية، لم ترد  “منت كينة” أن يمر هذا الحادث مرور الكرام، فبادرت بشكل ينم عن مراهقة سياسية إلى أخذ السلفيات من داخل المطار و نشر صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي و إرسالها إلى بعض وسائل الإعلام البيروفية للتنديد بالطرد التعسفي الذي لحقها.

     أقول مراهقة سياسية لان الأخت “منت كينة” بحكم منصبها الدبلوماسي كان عليها أن تتروى و أن تترك للقنوات الرسمية للقيادة الصحراوية التدخل في الموضوع،  أما بدعة السلفيات التي أقدمت عليها لن تخدم القضية الوطنية في شيء، فـ “العاقل يكتلك بالبارد”.

        في الأخير لا يسعنا إلا أن نطلب ضبط النفس من الأخت “منت كينة” فما تقوم به من حملة إعلامية ضد البيرو لن يزيد هذه الدولة إلا تشددا في مواقفها ضد قضيتنا  خصوصا و أننا في أمس الحاجة إلى أن نحافظ على  شعرة معاوية مع هذه الدولة حتى لا تتأثر مكانة الجمهورية الصحراوية بأمريكا اللاتينية.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد