انتشر في الأيام الأخيرة تسجيل صوتي على الواتساب للمقاتل و الصحفي بمجلة “المستقبل الصحراوي” و عضو مجموعة “05 مارس”، “مولاي بوزيد أبا بوزيد”، يشرح فيه أسباب و ملابسات اتهامه لـ “أمينتو حيدر” بالارتزاق من خلال الاستفادة من أموال المحتل، و ذلك على خلفية خلاف نشب بينه و بين أخ هذه الأخيرة من أمها، المدعو “الشريف ولد التلميذي”، الذي تهجم على “مولاي بوزيد”، حسب تصريح هذا الأخير و مس بسمعة عائلته و أخواته.
“مولاي بوزيد” الذي نعتبره من الأصوات الصحراوية الحرة التي تؤمن بأنه لا يصح إلا الصحيح حتى و إن طال زمن الباطل، و هو من الوجوه التي تناضل لفضح الفساد و المفسدين في قضيتنا الوطنية، و هو في هذا الأمر يتقاطع فيه مع خطنا التحريري.
فمن خلال التسجيل الصوتي الذي يمكنكم الاستماع إليه عبر الرابط الموجود أسفله، يتطرق “مولاي بوزيد” إلى العديد من الأمور المسيئة للنضال الصحراوي التي أصبح يعرفها الصغير قبل الكبير من أبناء الشعب الصحراوي، و من أهمها:
– ترسيخ فكرة تقديس بعض الأشخاص بناء على المكانة التي تمنحها إياهم القيادة في الرابوني و هو ما ظهر جليا من خلال الهجمة الشرسة التي تعرض لها “مولاي بوزيد” لمجرد أنه “تجرأ” على ذكر بعض الحقائق حول “امينتو حيدر”، رغم أن هذه الأخيرة هي سبب الخصام المهزلة من خلال مد شقيقها بالتسجيلات التي تلقتها من “مولاي بوزيد” على رقمها الخاص لنشرها.
– استمرار هيمنة الفكر القبلي على عقلية القياديين، حيث ما يزال “عمر بولسان” يعتمد على أقاربه و أبناء عمومته للسيطرة على منظومة النضال و لتسفيه دور كل شخص حاول تقويم اعوجاج الساحة النضالية بالمناطق المحتلة، من خلال التشكيك في وطنيته و اتهامه بالعمالة لسلطات الاحتلال.
– لجوء القياديين إلى تشكيل كتائب إلكترونية لتلميع صورتهم و الدفاع عنهم ضد كل منتقد لهم و هو ما اتضح من خلال هجوم كتائب بولسان على صحفيي “مجلة المستقبل الصحراوي”، و منهم “مولاي بوزيد” بسبب نشر هذا المنبر الإعلامي الحر لمقال حول أخيه “محمد سالم ولد السالك”، وزير الخارجية.
– هناك صنف المناضلين يفتقرون إلى رصيد نضالي حقيقي بالميدان و يعوضونه بنضال افتراضي وهمي على شبكة الانترنيت، بالتصفيق لكل شيء تقوم به القيادة حتى إن كان انتكاسة، لكسب عطف القادة بغية الاستفادة من كعكة الدعم المادي الموجه للانتفاضة.
– ناك صراع خطير أصبح ظاهرا للعيان يقع بين مكونات الجسم الصحراوي في المخيمات و المناطق المحتلة و في اللجوء، و هذا الصراع أو الخلافات تغذيها الكتائب الإلكترونية السالفة الذكر التي جعلت من الهجوم على الأقلام الحرة في مخيمات اللجوء و المهجر شغلها الشاغل مما خلق خندقا فاصلا بين الصحراويين في الجهتين.
و اليكم رابط التسجيل الصوتي:
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”