تبعا لمقالنا السابق حول ما وقع من مشاداة كلامية بين امبارك ولد اعبيليل و رئيس بلدية العيون المحتلة حمدي ولد الرشيد بمطار لاس بالماس، و الذي دعونا فيه جميع مكونات الشعب الصحراوي إلى التشبث بالوحدة الوطنية و الإبتعاد عن كل ما يؤدي إلى التصادم بين الصحراويين، لاحظنا أن هناك من يريد صب مزيد من الزيت على النار، خاصة من طرف المنابر الإعلامية الإلكترونية التابعة للتنظيم السياسي لجبهة البوليساريو، و هو ما يؤكد ضلوع الغراب عمر بولسان، الكاتب العام لوزارة الإعلام الصحراوية، المعروف بإتباع إستراتيجية التخطيط للوقائع و تنفيذها من طرف أبناء عمومته من أمثال امبارك ولد اعبيليل و قبله “سليطينة” و غيرهم، ثم الترويج لذلك إعلاميا، لكن الغاية هذه المرة مختلفة، لأن الغراب يهدف إلى إفشال جهود “عبد الله ولد سويلم” في تصحيح الفعل النضالي الذي نخرته القبلية البولسانية، عله يقنع القيادة بإرجاعه إلى عرش مكتب كناريا.
بولسان لم يكتف بوسائل الإعلام التابعة لوزارته أو التي تدور في فلكها، بل إن مواقع معروفة بخطها التصحيحي كجريدة “المستقبل الصحراوي”، التي كانت تقوم بدور متابعة عمل الحكومة الصحراوية و أجهزتها عبر النقد البناء حفاظا على مكتسبات الشعب الصحراوي أيام الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، قد سقطت في فخ الغراب و قامت بنشر فيديو ولد اعبيليل كما أذاعت له تصريحا، و هو بالمناسبة تصريح أبان عن مستواه الثقافي المحدود.
لكن ما يثلج الصدر و يعطي الأمل على أن قضيتنا بخير هو ما أفضى إليه البحث الميداني الذي قام به طاقم جريدتنا و مراسليها في المدن المحتلة و جنوب المغرب، حيث تبين أن الأغلبية الساحقة من المناضلين قد استهجنوا الفعل الذي أتاه ولد اعبيليل و الذي وصفه بعضهم أنه ليس إلا مهاجرا سريا “حراك”، كان يعمل في كناريا لصالح ابن عمومته عمر بولسان و أن لا شيء يجمعه بالنضال غير ما يقوم به على حسابه في الفيسبوك “TD MBAREK“.
لهذا فإننا نحيي المناضلين الحقيقيين الذين أبانوا عن نضجهم و رجاحة العقل لديهم خدمة للقضية الوطنية، خاصة الرعيل الأول من أبطال الإنتفاضة المباركة الذين عبروا عن سموهم عن التفاهات، مع بعض الإستثناءات المحدودة كحالة “البايكة” احماد حماد الذي يتشارك مع ولد اعبيليل في أجسام الطيور و عقول العصافير، بالإضافة إلى الحالة “الشاذة” لصاحب “شبكة راديو ميزيرات” الساهل أهل ميليد الذي أنهكه البحث خلال شهر “العسل” عن “ريزو” العلاقة الزوجية، ليعود مغبونا إلى “شبكته” الإخبارية التي فقدت بريقها و يبدأ مباشرة في إقامة “علاقة” التفرقة بين أبناء الشعب الواحد.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]