“خاوية في عامرة”… هي عبارة يستعملها المستوطنون المغاربة للتعبير عن المراوغة و اللجوء إلى الحيلة من أجل الوصول إلى هدف معين، غير أنه في مقالنا هذا فإن العبارة تختزل حالة “خيدومة الجماني” المعروفة بـ “غالية” و رفيقتها “محفوظة لفقير”، بعد عودتهما من المخيمات حيث قضتا هناك أكثر من شهرين… فالأولى ذهبت “عامرة” ورجعت “خاوية” و الثانية حصل لها العكس.
فقد غادرت “خيدومة” مدينة العيون المحتلة في بداية شهر يناير المنصرم إلى المخيمات، بعدما اكتشفت حملها نتيجة علاقة زنا مع الأمين العام السابق لوزارة المياه و البيئة، “سالم بشرايا”، إبان أشغال المؤتمر الرابع عشر للجبهة، و هو ما دفعها إلى العودة على وجه السرعة للمخيمات من أجل التخلص من حملها غير الشرعي، بحيث بقيت هناك إلى أن استقر وضعها الصحي.
اليوم، بعد عودتها لمدينة العيون المحتلة تحاول أن تغطي على فضيحتها عبر الادعاء بأن غيابها كان من أجل رعاية جدها المريض بالمخيمات، و أنها شاركت في بعض الدورات التكوينية و أنها أحضرت معها بعض الكتب السياسية و الثقافية، إلا أنها صودرت بمطاري الدارالبيضاء و العيون. ..و هنا يطرح السؤال عن علاقة العهر بالثقافة و السياسة.
أما “محفوظة لفقير” فقد غادرت هي الأخرى في منتصف شهر يناير الماضي بدعوى الخضوع لعلاجات على قدمها، و الحال أنها كانت تسعى للقاء عشيقها “بدي الخليل سيدي أمحمد”، و قد رجعت خلال الأيام الأخيرة إلى العيون المحتلة بعدما نفذت توصية “التكاثر” التي تنادي بها القيادة. …لذلك ننصح زوجها “لحبيب بوتنكيزة” بالتعجيل في إجراء الفحوصات الطبية للتأكد من الأمر…. و لنا عودة للموضوع بتفاصيل أكثر.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”