بقلم: قارئ شغوف
شُكراً “عمر بولسان” أيها الغراب… مَللنا الكلام بإسهاب !!… شُكراً على كل الأعطاب و الخراب … أغرَقِتنا بالوعود في بحر كذاب !! ….و جعلتنا أكباشا بين الذئاب ….طوعتنا عجينة في أفران الاستلاب… و وعدتنا بالنصر يدق الأبواب…. فحلمنا بالحرية في يوم جذاب…نلاقي فيه الأهل و الأحباب…فرشت لنا الطريق وردا و أعشاب ..و وقعنا من أعلى الحافة تحت تأثير الانجذاب.
أخطأ من لقبك بالغراب….فأنت كحرباء الغاب….. أوهمتنا بقرب إطلاق السراح بضغط الأغراب…من منظمات و مراقبين يجيدون فن الاكتساب ….مرت من السنين خمس في السرداب… و خضنا كل أشكال الإضراب….دون أن تنفعنا منظمات الضباب…فليس لنا اليوم سوى رب الأرباب…يزيح عنا غمة الاكتئاب….إن شاء الله بالدعاء المستجاب.
لا ألومك بقدر ما ألوم نفسي و الأصحاب… و أخاف أن نستفيق بيض الشعر بعدما يضيع الشباب…. سَتكونُ مَطالبنا في المؤتمر القادم كالانقلاب…و سنجعل الجميع يتيه في الاستغراب…سنرشحك رئيسا لجمهورية الاغتراب…حتى نطالب برحيلك فوق السحاب…في ربيع حار كالالتهاب.