Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الكرش الشبعانة ما علمت بالجيعانة”

           بعد  أن تساءلنا – نحن “كتائب سيدي احمد حنيني”- حول كثرة تردد الزير “حمادي الناصيري” على مدينة السمارة المحتلة واستفادته المتكررة من الرخص الإدارية، تنبه هذا الأخير إلى هذا المعطى و عمل على إبعاد شبهة أي تواطؤ من طرف بلدية خريبكة حيث يشتغل أو تدخل أي جهة، فما كان عليه سوى أن بادر بطلب رخصة للاستفادة من عطلة استثنائية مطلع شهر غشت المنصرم وهو يعلم ان الإدارة التابع لها لن تستجيب، بل كان يتمنى في قرارة نفسه أن ألا يحصل عليها من أجل تسويق نفسه إعلاميا كحقوقي مضطهد و مناضل  مستهدف من جهة ما،  معتمدا في ذلك على أسلوب الضحية الذي يلجأ له دائما.

     مباشرة بعد ذلك هدد خلال منتصف نفس الشهر بعزمه خوض إضراب عن الطعام احتجاجا على منعه من السفر إلى سويسرا، وروج يمينا ويسارا خبر “معركة الأمعاء الفارغة” (حسب تعبيره)…. لكن لاشيء من ذلك الوعيد حصل بل الأغرب من ذلك أن “حمادي الناصيري” لم يقدم أي تبرير لتراجعه عن خوض تلك المعركة، وبقيت أمعاؤه مملوءة عن آخرها بلحوم وخضر وفواكه أسواق خريبگة.

    و الحقيقة أنه مباشرة بعد إعلانه عن نيته الدخول في إضراب عن الطعام، توصل “حمادي الناصيري” بتعليمات من ولي نعمته بالرباط، عن طريق شخصية صحراوية مقيمة بالسمارة المحتلة معروفة بوساطتها لفائدة “الناصري” مع رموز الاحتلال، تأمره بالعدول عن قراره وعدم خوض أي شكل نضالي حتى” تمر الانتخابات المغربية بالصحراء بسلام ولتفادي أي تشويش على مشاركة الصحراويين فيها”.

      فما كان على “الناصيري” سوى إطاعة الأوامر وتبني خطاب التخوين وتوزيع صكوك الاتهام المبهم للمناضلين والحقوقيين المشاركين في الانتخابات المغربية للتغطية عن الأمر  … عن أي أمعاء فارغة يتحدث الناصري” وهو من عرف من اين تؤكل الكتف و ساوم ولازال من اجل تحقيق مآربه  ولو كلف الأمر ذلك إفشال زيارة “كريستوفر روس” للسمارة المحتلة سنة ،2013 عندما تفادى لقاءه به بأمر من ولي نعمته تاركا الرفاق في حيرة من امرهم؟.

      هذا و تفيد آخر الأخبار بأن “حمادي الناصيري” قبل زيارته الأخيرة للسمارة المحتلة لقضاء العيد مع عائلته، أخضع نفسه لمدة أسبوع لعلاجات نفسية و فسيولوجية  مكثفة حتى يستعد للمعارك النضالية المقبلة، و ذلك تحت إشراف مختصة كبيرة في عمليات التنويم المغناطيسي والتدليك و التداوي بالعطور و المراهم  (سنعود إلى هذا الموضوع في الوقت المناسب).

      و بالمقابل يمكن اعتبار أبو المعيز “فكو لبيهي” أكثر وضوحا وجرأة عندما كان يترشح للانتخابات المغربية وكان عضوا بجماعة امكالة، باسم حزب مغربي، قبل أن يتم طرده والتشطيب عليه من اللوائح الانتخابية من طرف رئيس هذه الجماعة بعد أن علم هذا الأخير أن “فكو” يتآمر ضده مع أحد خصومه السياسيين، بل أكثر من ذلك تفيد بعض الأخبار أن “فكو لبيهي” شارك مؤخرا في انتخابات المأجورين المغاربة وأنه تم انتخابه ممثلا لموظفي وزارة الداخلية المغربية.

                                                                     عن  “كتائب سيدي احمد حنيني”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد