Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

قضية “حسنّا أعليا” تفضح ضعف الدبلوماسية الصحراوية بإسبانيا

         لا حديث في الأوساط الإسبانية المتضامنة مع قضيتنا و كذلك بين المناضلين بالمناطق المحتلة، إلا عن قرار السلطات الاسبانية رفض طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به المناضل  و الناشط الحقوقي “حسنة أعليا”، المحكوم غيابيا بالمؤبد من طرف المحكمة العسكرية للاحتلال المغربي ضمن”مجموعة أسود ملحمة إكديم إزيك”، حيث رفضت وزارة  الداخلية الإسبانية منحه حق اللجوء السياسي، وأبلغته بهذا القرار يوم 19 يناير الجاري ومنحته مدة 15 يوما لمغادرة التراب الاسباني.

      القرار الذي نزل كالصاعقة، لم يكن ينتظره حتى أكثر المتشائمين، خصوصا و أننا كنا نعتقد بأن الدبلوماسية الصحراوية متواجدة بقوة بإسبانيا، نظرا لوجود المئات من الجمعيات من المجتمع المدني التي تناصر القضية الصحراوية التي يصعب تذكر أسمائها، المنضوية تحت ما يسمى بـ  CEAS-SAHARA و FEDISSAH.

      ففي الوقت، الذي كنا نتصور بأن إسبانيا من القلاع التاريخية للتواجد الصحراوي، خصوصا و أنه لم يمضي على تنظيم “الإيكوكو 2014” بالعاصمة مدريد، سوى أقل من شهرين، جاء هذا القرار المفاجئ ليجعلنا نعيد حساباتنا في الكثير من الأمور و خاصة  حول الدور الذي يلعبه ممثلونا بالديار الإسبانية.

      إن قرار وزارة الداخلية الإسبانية، يعتبر بمثابة صفعة قوية لممثلينا بالديار الإسبانية، و خاصة لغراب كناريا “عمر بولسان” الذي لطالما تدخل للتوسط لبعض العاهرات للحصول على أوراق الإقامة بإسبانيا، و نجح في ذلك، غير أنه يبدو غير عابئ لقضية “حسنا عليا” التي يرى فيها مكسبا له في حال تسليمه للاحتلال المغربي… و يبقى التساؤل لماذا لم تتدخل القيادة الصحراوية و تمكن “حسنا عليا” من جواز سفر جزائري، حتى لا يبقى مهددا في كل وقت بالطرد من إسبانيا؟.

 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد