سؤال أصبح يطرح نفسه بإلحاح في الأوساط النضالية الصحراوية بكل من مدن السمارة و العيون و بوجدور المحتلة؛ إذ لا حديث هذه الأيام إلا عن الفضيحة المدوية التي جلبتها ” فدح أغلامنهم” لعائلتها المعروفة بسمعتها الجيدة و طبعها المحافظ، و كذلك “حمادي الناصيري” الذي كان يعتبر نفسه قائد الانتفاضة بالسمارة المحتلة.
فبمجرد نشرنا للفضيحة، روّجت ” فدّح” بين كل معارفها بأن “حمادي الناصيري” و عدها بالزواج و انه سيعلن خطبتها في القريب العاجل، و هي تبريرات لن تمحي العار الذي اقترفته ” فدّح” في حق عائلتها خصوصا و أن ” حمادي الناصيري” رغم كونه رجل متزوج و له ثلاث أبناء في السمارة المحتلة، إلا أنه معروف بكونه زير نساء.
من جهته يحاول الفاسق ” حمادي الناصيري” أن يظهر بمظهر المناضل الشريف الذي يرعى حرمة النساء الصحراويات و ذلك بنفي تهمة الزنا عن نفسه، لتفادي غضب زوجته ” سلّكها”، بل و يناور بعدما أحس بضغوطات من كل جانب من أجل الخروج من هذا المأزق الذي وضع نفسه فيه بسبب طيشه و فساد أخلاقه ….و قد يؤكد فرضية الزواج من ” فدّح أغلامنهم” في الأيام المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن ” فدّح” ليست المرأة الصحراوية الوحيدة التي استغل جسدها “حمادي الناصيري” ، بل إنه جعل من نشاطاته النضالية مصيدة لنساء أخريات، ساعده في ذلك المال الذي يتوصل به من عرّابه ” عمر بولسان” و من المحتل المغربي … و للإشارة فنحن كطاقم لموقع ” الصحراويكيليكس” نتوفر على لائحة لعشيقات ” حمادي الناصيري” منهن متزوجات و مطلقات وعازبات، إلا أننا لن ننشر إلا أسماء الوجوه التي تدّعي بأنها مناضلة، حتى لا يصبح النضال وكلارا للدعارة .
عن طاقم “الصحراءويكيلكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]