أفرجت سلطات الاحتلال بمدينة الداخلة فجر صباح الخميس 02 أكتوبر 2014، على ثلاثة معتقلين صحراويين و هم : ” المحجوب أولاد الشيخ” و ” كمال الطريح” و “محمد مانولو”، بعدما قضوا ثلاثة سنوات من السجن، اثر اتهامهم في أحداث شهر شتنبر 2011، و قد تمت عملية الإفراج وسط حصار أمني كبير للمدينة، استعملت فيه مختلف القوات القمعية، و ذلك بسبب التوتر الذي عرفته بعض الأحياء، اثر وفاة المناضل الصحراوي “حسنا الوالي”.
هذا و في إطار التضييق على النشطاء الصحراويين، منعت سلطات الاحتلال بعض المناضلين القادمين من باقي مدن الصحراء لحضور حفل الاستقبال الخاص بالمعتقلين المفرج عنهم و كذا لتقديم التعازي لأسرة الفقيد ” حسنّا الوالي”.
إلى ذلك أكد لنا بعض مراسلي الموقع بان الإعلامية عاشقة المراهقين “الصالحة بوتنكيزة” و صلت إلى مدينة الداخلة نهاية الأسبوع الماضي، قبل وفاة ” حسنا الوالي” ، و تقوم بعمل جبار لتغطية الأحداث لصالح التلفزيون الصحراوي، خاصة اللقاءات مع المعتقلين المفرج عنهم و كذلك مشاهد الانتشار المكثف لقوات القمع.
كما وصلت كذلك إلى الداخلة المحتلة،قادمة من مدينة السمارة، القوادة ” فكا بداد”، بنية حضور حفل الاستقبال، إلا أنها اصطدمت بحالة وفاة ” حسنا الوالي”، و هو ما اثر على برنامجها الترفيهي، الذي كانت تنوي تنفيذه، عبر استقطابها لبعض الشباب على أمل أن تعود بمبلغ يمكنها من شراء أضحية العيد.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]