إن واقع الانتفاضة بالسمارة المحتلة يبعث عن السخرية والشفقة ممزوجة بمشاعر الأسف لما آلت إليه الأوضاع بهده الربوع الصامدة، و لعل إحدى صور انحطاط الانتفاضة هو تصوير المرتزق “حما امبارك” على انه مناضل صحراوي يدافع عن حقوق الشعب الصحراوي ويطالب بالاستفادة من خيرات أرضنا من خلال تصريحاته المنمقة عبر التلفزة الوطنية في حين أن واقع الأمر يقر بعكس ذلك، فـ “حما امبارك” يعرفه الجميع هنا بالسمارة على انه مرتزق وعميل لجميع سلطات الاحتلال من مخابرات مدنية وعسكرية وقياد وحتى مخازنية، بل أكثر من ذلك فهو يتباهى خاصة أمام بعض النساء الصحراويات اللواتي يشتغلن معه في تنظيم وقفات الاسترزاق ، يتباهى بعلاقاته مع المخزن.
و إن أحدا أراد رقم هاتف أي مسؤول للاحتلال ممن يتعامل معهم بالسمارة الفيحاء، ما عليه إلا إلقاء نظرة على “ريبيرطوار” هاتفه…. ان بث مراسلات تخص مرتزقا من طينة “حمّا امبارك” عبر التلفزيون الصحراوي و بتواطؤ من بعض أشباه المنضالين، يعد ضربا لمصداقية إعلامنا الوطني.
“كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]