تفيد آخر الأخبار بأن أفراد خلية صحراوية بمدينة العيون المحتلة استهدفوا، ليلة الجمعة 05 شتنبر 2014، سيارة تابعة لبعثة الأمم المتحدة بالصحراء الغربية، المعروفة اختصارا بـ “المينورصو”، كانت متوقفة بشارع “المغرب العربي”، حيث قاموا بتلطيخ واجهتها بصباغة سوداء، عبر رسم العلم الصحراوي أربع مرات، و كذلك التشطيب على رمز « UN » الذي تحمله عادة السيارات الأممية، و تمت كتابة كلمة FAIR على الباب الخلفي للسيارة (و لا ندري ما المقصود بهذه الكلمة).
وحسب المعلومات التي يتوفر عليها مراسلو الموقع فإن العملية تدخل في إطار تنفيذ التعليمات التي أعطاها “ولد لعكيك” خلال أشغال الجامعة الصيفية ببومرداس بضرورة العودة إلى تشكيل الخلايا السرية، بعدما تأكد لدى القيادة الصحراوية عدم جدوى الإطارات الحقوقية التي تناسلت وتكاثرت إلى درجة أصبح معها كل من هب و دب يدعي بأنه “حقوقي”.
الخلية التي قامت بهذه العملية و كذلك بعمليتين آخريتين، في نفس الليلة، للكتابات الحائطية بنفس الحي و بعملية سابقة لتوزيع المناشير، تتكون من مجموعة من الشباب، ثلاثة منهم شاركوا في الجامعة الصيفية الأخيرة، و معروفون لدى الجميع بكونهم شرذمة من الحشاشين و مدمني أقراص الهلوسة، كما سبق لهم أن قاموا بمجموعة من الخرجات العنترية سواء بالعيون المحتلة أو بأغادير المغربية.
في حين يؤكد أحد مراسلينا بأن الأمر يتعلق بخلية أخرى هي من قامت بعملية سيارة “المينورصو” ، و هي مشكلة أساسا من النساء و يديرها مناضل من الحجم الكبير، و جل أعضاءها يقطنون بنفس الحي الذي نفذت فيه العملية.
و نتساءل جميعا ما إذا كانت الخطوة التصعيدية في اتجاه “المينورصو” من طرف خلية صحراوية، سواء أكانت مشكلة من “الحشاشين” أو من “لعلايات”، ستصب في مصلحة القضية الصحراوية ؟ أم أن وزارة الأرض المحتلة فقدت بوصلة التحكم و معها بصيرة الإدراك و باتت تلعب بالنار في ظرفية سياسية لا مجال فيها للخطأ ؟
سنعود لمناقشة و تحليل إيجابيات و سلبيات تكوين خلايا سرية في موضوع لاحق عبر عمود “وجهة نظر”…. فانتظرونا
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]