الكل يجمع على أن أشغال الجامعة الصيفية لهذه السنة طبعتها القوادة البولسانية بامتياز؛ فبدلا من أن يكون الوفد متكونا من الطبقة المثقفة من الشعب الصحراوي، و على رأسهم الطلبة، من اجل تلميع صورة قضيتنا الوطنية أمام الوفود الأخرى، فمعظم أعضاء هذا الوفد للأسف هم أشخاص مختارون بعناية من طرف “عمر بولسان”، من بين أذنابه و حاشيته، وفد اختلط فيه الحايل بالنايل، ونعني بهذا الأمر أن غراب كناريا قام باستقطاب الكثير من الصحراويات، خاصة الحسناوات منهنن سواء المختارات من المخيمات، أو القادمات من الأراضي المحتلة، مستغلا في ذلك ظروفهن المعيشية المزرية، وحاجتهن إلى الترفيه.
و قد عمل هذا الغراب الخبيث ، الخبير في إدارة شبكة الدعارة ، جاهدا من اجل توفير جميع الظروف الملائمة لممارسة جميع أنواع الرذائل، ولأجل هذا الغرض قام بتوفير غرفة خاصة بمقر الإقامة (المعهد الجزائري للبترول) بالطابق المخصص للإناث بمدينة بومرداس ( لمناضلنا) “إبراهيم الصبار”، مبررا هذا التمييز بالوضع الصحي لهذا الأخير ….لكن في حقيقة الأمر لم يكن هذا الاختيار اعتباطيا، بل كان الغرض منه توفير الجو الملائم لـ “مناضلتين صحراويتين”، تم تخصيص غرفة لهما بالطابق العلوي لتتمكنا من ممارسة الدعارة دون تشويش من المشاركين.
و لم يسلم كذلك الوفد النسائي القادم من المخيمات من هذه المهزلة حيث كانت أغلبهن من “المؤنسات”، و من ممن تم تدجينهن على ممارسة الجنس بكل بساطة، تحت شعار “سياسة التكاثر”، و قد وجد فيهن الذكور من الوفد الحقوقي القادم من المناطق المحتلة ملاذا لتفريغ كل المكبوتات، تم خلالها تبديد المبالغ المالية من الدينار الجزائري كمقابل ( حوالي 1000 دينار جزائري في الليلة )، و الاذهى من ذلك وجود بين هاته “المؤنسات” شخصية تحتل منصبا حساسا بـ”الرئاسة” وتتقن ممارسة الجنس باحترافية تفوق تلك التي تعرض في الأفلام البورنوغرافية.
و هذا مجرد غيض من فيض من تلكم الممارسات اللا أخلاقية التي أساءت بشكل كبير لجمع يفترض فيه أن يكون مناسبة للحوار و تبادل الآراء حول قضيتنا الوطنية العادلة و تلميع صورة مناضلينا أمام الرأي العام الدولي.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]