كما اشرنا إليه في موضوع سابق فإن الجامعة الصيفية ببومرداس تفوح منها رائحة المكر و الخداع و النفاق و دوس الكرامة من طرف الغراب عمر بولسان و أذنابه؛ فقد أكد لنا مراسلنا من عين المكان بأنه منذ البداية برز تعامل تفضيلي لـ “بولسان” مع البعض و على رأسهم الخسيس “محمد حالي” و المجمر “الصبار باني”و الحشاش “بيدا ونّا” و الساذج “المحفوظ دحو” وغيرهم.
ورغم صبر طويل و تمالك للأعصاب، فإن بعض المناضلات و المناضلين الأحرار و على رأسهم زهرة بينهو و إبراهيم شليح انتقدوا هذه السياسة الخبيثة لعمر بولسان، مما حدا بهذا الأخير إلى نعتهم، بعيدا عن أسماعهم، بالعاهرة المحششة و الشليح الحمال، و هو ما سانده في ذلك أذنابه البغضاء و على رأسهم المجمر الذي أشعل النار بتواجده في هذه الجامعة الصيفية، وهو في الحقيقة أمي لا يصلح لشيء.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم