Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مهزلة تعيين “سلامة الحمام” و “صفاء لغزالي” للمشاركة في لقاء الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية ببومرداس

         انتظرنا طويلا ما ستسفر عنه نتائج عملية انتقاء المناضلين الصحراويين الذين سيمثلوننا نحن مناضلي مدينة الطنطان “مهد الثورة و الثوار”، في الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية القاطنة بمخيمات اللاجئين الصحراويين و المدن المحتلة و جاليات أوروبا، التي ستنظم من 05 إلى 22 من شهر غشت ببومرداس شرق العاصمة الجزائرية، انتظرنا …. لكن صدمتنا كانت قوية حين وقع اختيار “عمر بولسان” على المجرم الحشاش “سلامة الحمام”، الذي قضى نصف عمره في السجون المغربية، بتهم تتعلق ببيعه للحشيش و السرقة و السكر و الاعتداء على المارة بالسلاح الأبيض  و الاغتصاب، وقع اختيار غراب كناريا على فتاة “حسناء” تمتهن الحلاقة اسمها “صفاء لغزالي”، كممثلة ثانية للساحة النضالية بمدينتنا الجريحة.

       إنها قمة الكراهية التي يكنها غراب كناريا لمناضلي الطنطان و التي تتأكد يوما بعد يوم، بعدما كان السبب في التفرقة بينهم في أوقات سابقة، و الحيلولة دون بروز طلائع صحراوية على الساحة النضالية بالطنطان، كان ذنبهم  رفضهم الانصياع لتوجيهاته، حيث كان همهم الوحيد هو الدفاع عن القضية الوطنية قبل إرضاء أشخاص معنويين.

       قمة الكراهية يكنها ممثل وزارة الجاليات و الأرض المحتلة لمناضلي مدينة طانطان التي أنجبت الوالي مصطفى السيد، الذي لو قام من قبره لبصق في وجهه، بتعيينه لسلامة الحمام المعروف محليا بعقوق الوالدين و الذي لا تربطه أية صلة بالساحة النضالية ولا حتى بالقضية الصحراوية البريئة منه، و هو الذي طالما أشفقنا عليه و نحن صغارا و لا زلنا، كونه ليست له القدرة على الابتعاد عن الإدمان عن كل ما يسكر من حشيش و من مشروبات كحولية،  حتى أصبح يعاني من اضطرابات عقلية و صحة جسمانية متدهورة، زادتها  أسنانه المتهدمة و المتعفنة التي لم تعد تقوى على المواد المخدرة ووجهه المتهرئ الذي يوحي لناظره على أن صاحبه عدواني من رواد السجون.

      سوف يلتحق بالجامعة الصيفية، لكننا لا نتخيل كيف بإمكانه أن يصبر على مادة الحشيش التي يقدم عليها حتى قبل تناول فطوره…؟ و من أين له بها…؟ هناك نصيحة للسيد عمر بولسان لا نبخل عليه بها، هو أن يبتاع لصديقه قارورات من المشروبات الكحولية  و غرامات من الحشيش، و يحتفظ بها جانبا ليعطيه إياها و قتما احتاجها،  قبل أن تقوده قدماه دون وعي للبحث عنها بين شوارع بومرداس، ومن يدري، هو ليس في كامل قواه العقلية… يمكن أن يسال عنها  حتى احد الجامعيين أو الشخصيات الجزائرية التي ستحضر هذا اللقاء، إننا لا نعيب عفا الله عنه، و إنما نعيب على الذي يريد و ضعه في هذا الموقف، نعيب على الذي كان دوما السبب في المساس بكبريائنا.

      عفوا لقد ساقنا الحديث للتعريف ببطل هذه المسرحية “سلامة الحمام” حتى نسينا ممثلتنا الثانية في الجامعة الصيفية صفاء لغزالي “لفيلحة” التي تعتبر هي بدورها من اكتشاف نفس المخرج عمر بولسان، الذي أصر أن يكون للحسناوات في هذا اللقاء نصيب، فتاة حاصلة على دبلوم في الحلاقة، لم نرمقها يوما في ساحة النضال، ولم نسجل عليها حتى موقفها الايجابي من القضية الوطنية، و الذي نسجله عليها هو أنها لا تعرف للعفة سبيل، كونها لا تتوانى في الارتماء بين أحضان الباحثين عن اللذة الجنسية.

      من هنا يتبين انه ثمة أشخاص يتعاطون القوادة لصالح غراب كناريا عمر بولسان، و إلا كيف له أن يقع اختياره على شابة صحراوية جميلة كصفاء، و الأدهى من ذلك أنها غير معروفة البتة في الساحة النضالية، هذا ما استغربت له جميع المناضلات الصحراويات بمدينة الطنطان الذين لم يعرفوا بعد حقيقة هذا الرجل الخبيث الذي لم يتوانى عن صرف أموال الانتفاضة على لياليه الحمراء و نزواته الحيوانية التي تفوق الطاقة البشرية رفقة شابات صحراويات من مدننا المحتلة، و لنا في صفية لغزالي نموذجا. 

                                                            عن “كتائب المحفوظ علي بيبا”

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد