تفاجأت الأوساط المناضلة والهيئات الحقوقية بالسمارة المحتلة بالتحركات التي يقوم بها حاليا “فكو سلمى لبيهي”، أو “أبوالمعيز” كما أصبح يطلق عليه، ومن معه بدعوته إلى عقد لقاء تواصلي يوم 14 ماي 2014 مع كل الهيئات المناضلة… ومرة أخرى يطرح السؤال حول خلفية هذه التحركات والهدف غير المعلن من هذه الخطوة الجديدة القديمة ؟ وهل هي مؤامرة جديدة من طرف “عمر بولسان” لإخضاع السمارة المحتلة لسيرته عبر الثنائي الفاسد “لبيهي”-“الناصيري”؟
هل أصبح قدرنا أن تتحكم فينا نفس الوجوه التي أثبتت غير ما مرة انتهازيتها و أسلوبها الفاشل في تسيير الانتفاضة،أما آن الأوان لبروز وجوه صحراوية جديدة بخلفيات ثقافية و مستوى تعليمي جامعي لقيادة النضال؟، إذ لا يعقل أن يأخذ العالم أوامره من الجاهل.
و هل أذمنا اللقاءات التواصلية لنردد نفس العبارات بيننا، بأساليب مختلفة؟ لنقوم بإرسالها إلى التلفزيون الصحراوي الذي لا يشاهده سوى الصحراويون الذين هم أنفسهم يعرفون بأن كل تلك الاجتماعات و المحاضرات باتت مبتذلة.
إن أي شعارات سياسية أو نضالية ما لم تكن مقرونة بخطة واضحة المعالم لطريقة الوصول إليها من خلال جدول زمني وخطوات تنفيذية ، فإنها ليست سوى هلوسات ذهنية ولا قيمة لها على أرض الواقع …. ولنا عودة للموضوع بالتفصيل
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]