بقلم: الغضنفر
يوم بعد يوم، يتأكد بأن لقب “الثعلب” الذي يحمله “إبراهيم دحان” هو حقيقة جدير به، نظرا لما هو معروف عن هذا الحيوان من مكر و خديعة و دهاء…و سبب تذكيرنا بخصال الثعلب في هذا المقال، هو ما قام به يوم الخميس 10 أبريل 2014، عندما عقد لقاءا تواصليا بمنزله باسم جمعية ASVDH، ابتدءا من الساعة الخامسة بعد الزوال، و هو يعلم تماما بأن “تنسيقية ملحمة إكديم إزيك للحراك السلمي” كانت تستعد في نفس اليوم لتنظيم الوقفة الإحتجاجية بشارع السمارة قرب حي ماعطى الله الصامد على السابعة مساءا.
هذا اللقاء التواصلي الذي كان روتينيا، بحيث لم تأتي الخطابات بجديد إلا ما تكرر من كلمات حول ضرورة إنجاح وقفة 15 أبريل المقبل، (و كأن وقفة يوم 10 ابريل لا أهمية لها بالنسبة للقضية الصحراوية)، مع مطالبة الحاضرين بضرورة استمرار الحراك بالشارع العام حتى بعد صدور تقرير مجلس الأمن كيفما كان مضمونه (إصرار الثعلب على مواصلة الحراك إلى ما بعد هذا الشهر، يثبت من جديد بأنه على علم بعدم إدراج مسألة توسيع صلاحيات المينورسو في هذا التقرير).
و من جهة أخرى، و حتى لا يُتهم بأنه كان سببا في إفشال الوقفة الإحتجاجية لـ “تنسيقية ملحمة إكديم إزيك”، كان “إبراهيم دحان” خلال اللقاء التواصلي ينبه الحاضرين إلى ضرورة الإسراع في ختم اللقاء من أجل التوجه إلى مكان الوقفة الاحتجاجية.
غير أنه فقط قبل دقائق قليلة من انطلاق الوقفة الاحتجاجية، سمح للحاضرين بمغادرة منزله، الذين كانوا منهكين بسبب اللقاء التواصلي، بحيث لم يلتحق غالبيتهم بالوقفة الإحتجاجية لـ “تنسيقية ملحمة إكديم إزيك”، بمن فيهم “إبراهيم دحان” نفسه، إلا البعض منهم و على رأسهم المسكين”سعيد هداد” الذي جاء إلى مكان الوقفة و هو يجر رجله و يده المشلولتين….إنها فعلا قمة الدهاء أن يفتعل”إبراهيم دحان” لقاءا تواصليا قبيل الوقفة و يحاول أن يطلب من الحاضرين الذهاب للمشاركة في الوقفة.
و هنا يُطرح السؤال ألم يكن من اللائق احترام منظمي الوقفة الاحتجاجية و تأجيل اللقاء التواصلي إلى مساء نفس اليوم أو إلى يوم أخر؟… أم أنها خطة أخرى من خطط غراب كناريا الخبيثة من أجل إضعاف و تشتيت “تنسقية ملحمة إكديم إزيك”، مما جعل آباءنا و على رأسهم “بومبا لفقير” يحضرون كاليتامى إلى مكان الوقفة لكي تداس كرامتهم على أيدي عناصر قوات القمع المغربية.
يحدث هذا في الوقت لذي يُحضّر فيه الثعلب -عبر “تنسيقية الفعاليات الحقوقية”- لوقفة 15 أبريل 2014 ، و التي رصد لها غراب كناريا “عمر بولسان” كل الإمكانيات المادية والتعبوية و الدعائية، بما فيها التلفزيون الصحراوي، من أجل إنجاحها، بحيث يراهن على مشاركة ما بين 200 و 400 متظاهر في هذه الوقفة.
من جهة أخرى، لم يستوعب بعد أفراد “تنسيقية ملحمة إكديم إزيك”، المقلب الذي حيك ضدهم من طرف “الثعلب”، مما حدى ببعضهم و على رأسهم “لحبيب هلاب” إلى التفكير في رد الصاع صاعين …كيف ذلك؟ و من يحرك «لحبيب هلاب”؟ هذا سنتطرق له في مقال لاحق….فانتظرونا
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]