Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

العيون المحتلة ستغرق بالأجانب المتضامنين مع قضيتنا

        رغم إقدام سلطات الاحتلال على منع وفد “بيبي طابوادا”من زيارة مدينة العيون المحتلة للقاء من الفعاليات الحقوقية الصحراوية، من المرتقب أن يزور خلال هذه الأيام العشرات من  الأجانب أغلبهم من جنسية إسبانية، و ذلك في إطار دعم القضية الصحراوية، بحيث سيصل يوم 13 أبريل 2014 الى مدينة العيون، وفد يضم بعض البرلمانيين الكطالانيين، و ذلك من أجل لاطلاع على و ضعية حقوق الإنسان و كذلك للمشاركة في وقفتنا الاحتجاجية المقررة ليوم 15 ابريل 2014، … و لا ندري هل ستسمح سلطات الاحتلال بهذه الزيارة أم ستقوم بطرد هذا الوفد لبرلماني؟ 

       كما سيحضر إلى مدينة العيون ابتداءا من يوم 15 ابريل 2014، اكثر من ثلاثين امرأة أجنبية، من جنسيات مختلفة (اسبانية، ايطالية، بريطانية، فرنسية…) للمشاركة في “الندوة الدولية الرابعة لدعم مقاومة المرأة الصحراوية” الذي سينظم من 17 الى 19 أبريل 2014 بمدينة العيون، تحت إشراف “الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية”،(هناك خبر –غير مؤكد- عن امكانية حضور الأخت “فاطمة المهدي ” لهذه الندوة).

        هذا العدد الهائل من النساء الاجنبيات، سيتم استضافتهم بمنازل بعض المناضلين الصحراويين… و هناك حديث – منذ الآن – بين شباب المدينة العاطل عن عزمهم ربط علاقات مع بعض الأجنبيات اللواتي ستحضرن إلى العيون و ذلك من أجل الهجرة معهن إلى الخارج.

          كان بودنا أن نفرح لهذا العدد الهائل من الأجانب … لكن بصمة غراب كناريا و ثعلبه “ابرهيم دحان” لا زالت تطبع تشكيلة هؤلاء الأجانب الذين اغلبهم مجرد نكرات و لا يمثلون أي شيء في بلدانهم … بل إن بعضهم مجرد حثالة (سنتطرق لأسماهم في مقالات لاحقة).

      ومرة أخرى يٌطرح السؤال عن الأموال المهدورة في أنشطة اجتماعات لا طائل منها، في حين أن مبلغ 100.000 دولار المرصودة لتنظيم “الندوة الدولية الرابعة لدعم مقاومة المرأة الصحراوية” و لتغطية تكاليف إقامة و تغذية هؤلاء الأجنبيات، كان الأولى بها نشطاء لانتفاضة من أجل تأجيج الوضع في هذه الظرفية الحساسة.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد