أقدمت سلطات الاحتلال المغربية يوم الجمعة 11 أبريل 2014، على طرد المواطن الإسباني “بيبي طابوادا”، الذي كان مرفوقا بأربعة من “الحقوقيين” الإسبان، لدى وصوله إلى مطار مدينة العيون المحتلة، قادما إليها من جزر الكناري، في إطار دعمه لقضيتنا الصحراوية.
و يعتبر “بيبي طابوادا” الذي سبق له أن مُنع من دخول العيون في شهر ماي 2012، من أكبر المدافعين عن قضيتنا الصحراوية حيث يترأس “تنسيقية الجمعيات الإسبانية المساندة للشعب الصحراوي” المعروفة إختصارا ب (CEAS-SAHARA).
إقدام المغرب على هذه الخطوة في هذه الظرفية بالذات يؤشر على أن الاحتلال يعرف تماما ماذا يفعل و لا يخشى ما ستسفر عنه مناقشات مجلس الأمن، التي تُجمع كل التحاليل على أن مسألة توسيع صلاحيات المينورسو، لن تدرج في تقرير هذه السنة.
تفاصيل أكثر و قراءة تحليلية حول منع هذا الوفد الاسباني الذي كان غراب كناريا “عمر بولسان” يعول عليه لإنجاح الوقفة المرتقبة ليوم15 ابريل القادم، تحت مظلة “تنسيقية الفعاليات الحقوقية”، سنوافيكم بها في مقال لاحق…. فانتظرونا.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]