Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“اللي ما يعرفك يصلي وراك”

بقلم: الغضنفر      

        يتساءل الكثير من المناضلين عن سر مكوث الفاسقة “سلطانة خيا” بمدينة بوجدور المحتلة، على غير عادتها و هي التي إعتادت التنقل إلى مدينة العيون أو إلى إسبانيا…. الجواب بسيط جدا؛ فقد توصلت إلى إتفاق مع إبن عمومتها غراب كناريا “عمر بولسان” يقضي ببقاءها بالمدن المحتلة و خاصة بوجدور، مقابل راتب شهري يقدر ب 500 دولار، بالإضافة إلى المبالغ الخاصة المتعلقة بتمويل أي تحرك نضالي.

       هذا الاتفاق، جاء بعدما أصبحت فضائح “سلطانة” لا يمكن السكوت عنها بإسبانيا، و كذلك حتى يقنع “بولسان” القيادة الصحراوية بأن مدينة بوجدور المحتلة لا تستطيع أن تتحرك نضاليا دون وجود “سلطانة خيا”؛ لذلك فقد أكثرت “سلطانة خيا” من تحركاتها خلال هذه الأيام الأخيرة، و  نظمت وقفة إحتجاجية يوم السبت 15 مارس 2013، أمام منزل عائلتها، لم يحضرها أكثر من عشرين فردا، أغلبهم نساء و مراهقين، الذين تم تفريقهم بكل بساطة من طرف قوات القمع، في حين دخلت “سلطانة” إلى المنزل بعد فشل وقفتها و حاولت التظاهر بالإغماء لتلتقط لها صور  مع بعض النسوة لتضحك بها على التلفزيون الصحراوي.

      هذه الوقفة شابها الارتجال و عدم التنظيم، إلى درجة ان “يحفظو” و هو أخ “سلطانة خيا” دخل في مشاداة كلامية مع أخته “الصالحة”،بعدما اعترض على تنظيم الوقفة بسبب أن جل الحاضرين هم إما  عاهرات أو منحرفون، فما كان من “الصالحة” إلا أن صفعت أخاها أمام الملأ ليرد عليها هو الآخر بصفعة أخرى، انتقاما لرجولته التي ضاعت بسبب سيرة و أفعال أخواته المشينة.

      و مع ذلك فإن “سلطانة خيا” تعيش هذه الأيام إحباطا عاطفيا، بعدما أحست بأن “عبد الرحمان زايو” بدأ يتهرب منها من جديد، رغم زيارته لها لمدة قصيرة ، يوم أمس الجمعة، و ذلك بسبب تأنيب ضميره تجاه أمه و أصدقاءه الذين لن يباركوا له زواجه، في حالة إقدامه على الاقتران ب “سلطانة خيا” التي بدأت تضغط عليه في هذا الإتجاه.         

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد