بثت القناة الفرنسية الناطقة باللغة العربية، “فرانس 24″، و قنوات تلفزية أخرى، خبرا مفاده أن “البيت الأبيض يعتبر خطة المغرب لمنح الحكم الذاتي للصحراء بالواقعي و المصداقي”، تزامنا مع الزيارة التي يقوم بها –حاليا- ملك المغرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا الخبر الذي يعتبر أولى ثمار هذه الزيارة و يشكل تحول جدري في الموقف الأمريكي من ملف الصحراء، خصوصا بعدما استبشرنا -نحن الصحراويون- بأن الإدارة الأمريكية في طريقها إلى تبني القضية الصحراوية، و التخلي عن الشريك التاريخي المغرب- خصوصا بعد الاقتراح الذي تقدمت به خلال شهر مارس المنصرم، بضرورة خلق آلية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
في ظل هذا التطور الجديد، نتساءل هل قيادتنا بالرابوني و دبلوماسيوها عبر العالم قادرون -في الوقت الراهن- على رفع التحدي، وإعادة الأمور إلى نصابها بما يخدم القضية الوطنية، خصوصا و أنه مؤخرا توالت نجاحات المغرب الدبلوماسية بعد انتخابه عضوا في مجلس حقوق الإنسان و كذلك قربه –قاب قوسين أو أدنى- من توقيع اتفاقية للصيد البحري مع الإتحاد الأوربي.
و في اتصال مع بعض الإطارات الصحراوية بالمناطق المحتلة أكدوا أن المهم –في الوقت الراهن- بالنسبة للقيادة الصحراوية هو العمل على احتواء الوضع المتوتر بمخيمات اللجوء، الذي يهدد الوحدة الوطنية، أما مسألة الموقف الأمريكي فتبقى ظرفية و يمكن تجاوزه، إذ أن ما يحرك أمريكا هو المصالح و بالتالي فإستراتيجيتها تعمل أكثر على إطالة أمد الصراع.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]