Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“البل ما تنشاف في بلد ماهي فيه”

  بقلم: الغضنفر       

          “الحب يعمي العيون” …هكذا يقولون، و نحن الصحراويون في بحثنا عن استقلال الوطن نحب بطريقة عمياء كل أجنبي  توشح بعلمنا أو أوحى لنا بدعمه لقضيتنا … لذلك فنحن حتما نرى عيوب هؤلاء الأجانب…غير أننا نتغاضى عنها و نقفز على الحقائق عمدا، و كأننا لا نرى و لا نسمع…بل لا نود أن نصدق حتى لا نفقد دعم هؤلاء الأجانب.

          غير أن الحقيقة المرة و التي يحاول غراب كناريا “عمر بولسان” أن يجملها بشتى المساحيق، هو أن العديد من الأجانب الذين زارونا في مخيمات تندوف أو بالمناطق المحتلة أو حتى أولئك الذين يحتشدون معنا في وقفاتنا الاحتجاجية بالخارج، هم مجرد رعاع و غوغاء في بلدانهم، يقومون بكل ما سبق ذكره إما من باب التسلية أو من باب البحث عن فائدة مادية أو جنسية.

         فالمثل الحساني يقول “اللي ريا عليك خرص ركبت مراحو “، فالعديد من هؤلاء الأجانب هم في حقيقة الأمر شياطين، يلبسون ثوب القضية الصحراوية، و ننبهر نحن الصحراويون بهم لمجرد أن بشرتهم بيضاء و لون شعرهم أصفر، رغم أنهم في حقيقة أمرهم ليسوا سوى طفيليات دأبت على العيش على حساب قضيتنا و الاسترزاق من أموال شعبنا .

        لذلك قرر طاقم ” صحراويكيليكس” أن يفتح ملفا كاملا، فيه الكثير من الحلقات و الحالات، تفضح  هؤلاء الأجانب الفاسدين، الذين يستغلون القضية الصحراوية من أجل الاغتناء أو قضاء أوقات ممتعة للترفيه عن أنفسهم.

         و سنبدأ في هذا المقال بحالة المسماة  « PAQUI LAJARIN » التي سبق أن نشرنا –في مقالين سابقين- صورا لها مع “لفقير كزيزة”، و كذلك مع بعض الأطفال من المخيمات، حيث كانت تستمتع بتقبيلهم من أفواههم البريئة ….إن هذه السيدة لا تراعي في حياتها الشخصية الأخلاق العامة و لا تقيم أي اعتبار لقدسية الزواج فما بالك بقدسية القضية الوطنية …

        و إليكم بعض الصور و هي تتبادل القبل مع الشاذ الجنسي “خوان خوسي مييرا “، الذي سبق لنا هو الآخر خلال زيارته لمدينة العيون المحتلة، و نبهنا في ذلك الوقت الى خطورة تعاطي بعد الشباب الصحراوي معه، لأنه معروف في اسبانيا بكونه ينشط في إحدى جمعيات الشواذ

(1)  الشاذ الجنسي يضع اللثام على الطريقة الصحراوية

(2) يتبادلان القبل و عبر اللثام الصحراوي

(3) يرفع شارة النصر…. لا ندري هل للقضية الوطنية أم القضية الشخصية؟

(4) يتعانقان بعدما خدما القضية على طريقتهما

(5) يطلب من الزوج “الديوثي” أن يعزف له موسيقى

(6) الزوج يعزف قطعة عبد الحليم حافظ :”لا تكذبي …إني رأيتكما معا”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد