ارتأينا أن نختار عنوانا لمقالنا هذا المثل الحساني “برصة لوجه”، الذي يضرب للفضيحة التي لا يمكن تغطيتها أو سترها، مثل من في وجهه برص، وذلك حتى نتطرق لعائلة في السمارة المحتلة معروف عن بعض أفرادها انغماسهم في الرذيلة ومع ذلك نحسبهم على صفوف مناضلي هذه المدينة؛ فتطرُّقنا لهذه العائلة ليس من باب التشهير المجاني و لكن من باب الغيرة على خيمة من خيام الشرفاء الصحراويين التي أنجبت العديد من أبطال هذا الشعب، و كذلك من باب الحرص على تطهير صفوف الانتفاضة من الفساد.
لطالما كانت ذاكرة الصحراويين قوية بحيث تحتفظ بكل شيء و تسرد بأدق التفاصيل ما حدث في الماضي و الحاضر، شأنها في ذلك شأن الإبل التي لا تنسى هي الأخرى الإساءة،غير أننا رغم هذه الذاكرة القوية و الإلمام بالأنساب، تساهلنا في سبيل بحثنا عن استقلال أرضنا، عن مجموعات من السلوكيات المشينة، التي لا تمت بصلة إلى مجتمعنا المحافظ و التي للأسف يمارسها بعض من نحسبهم مناضلين و مناضلات من اجل القضية.
و لأن العرض و الأرض متلازمان في التضحية و جب الدود عنهما و الموت من أجلهما، فقد ارتأينا أن نفضح السيرة النجسة للمسماة “خديجة محمد لمين ميلد” المعروفة باسم “نظيرة” والتي هي أم كل من “كلثوم بصير” و “صلاح الدين بصير”؛ فهؤلاء الثلاثة حاشا لله أن نحسبهم على “آل لبصير” المعروفون بتقواهم وورعهم، سواء هنا بالصحراء الغربية أو حتى أولئك الذين نزحوا إلى داخل المغرب؛ فالأم “نظيرة” التي تملأ صورها مواقع الانترنيت كواحدة من المناضلات في السمارة ما هي في حقيقة الأمر إلا زانية ، تبيع جسدها و منذ سنوات إلى ابن عمومتها “مولاي لبصير”.
هذا الأخير البالغ من العمر حوالي 48 سنة و مع ذلك عازب، يشتغل كموظف ببلدية السمارة ، حيث ظل -و منذ سنوات- على علاقة غير شرعية مع “نظيرة”، حتى عندما كانت هذه الاخيرة على ذمة زوجها المرحوم “عبد الله الحنفي”، الذي كان قيد حياته معروف عنه التقوى و الخلق الحسن؛ فـ “نظيرة” ظلت عشيقة “مولاي لبصير” إلى اليوم و تستغل ماله من اجل الإنفاق عليها و على أبناءها، حيث تعتبره الأب غير المعلن لأبنائها، و انخرطت في بعض الأنشطة النضالية حتى تغطي على هذه السيرة النجسة، بل وتم اختيارها -بكل وقاحة- لتلتقي مع المبعوث الشخصي الأممي “كريستوفر روس”، ضمن مجموعة”الشموخ” خلال زيارته الاخيرة للسمارة المحتلة.
و لأن المثل يقول : “اقلب القدرة على فمها الطفلة تبع أمها”، فلم تكن “كلثوم بصير” أحسن حالا من أمها “نظيرة”، فهي رغم الجمال الذي حباها الله به، معروفة في السمارة بكونها مجرد “باغية” تبيع جسدها لمن يدفع أكثر، ومع ذلك فقد تم اختيارها هي الأخرى -غير ما مرة- للسفر مع الوفود الحقوقية إلى الجزائر و مخيمات العزة و الكرامة و كذلك إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في الملتقى العالمي للشباب، باسم نشطاء المناطق المحتلة.
حيث كانت كلما ذهبت في أحد الوفود إلا و أفسدت الجولة بتعاطيها للفساد دون حياء، وهنا يتذكر بعض مناضلي السمارة الذين شاركوا في هذه الجولات و على رأسهم الأم الفاضلة “سكينة جد اهلو” باشمئزاز، كيف أن “كلثوم بصير” -عندما شاركت خلال شهر دجنبر من سنة 2010 في الملتقى الشبابي بجنوب إفريقيا، حيث تم توزيع العديد من العوازل الطبية على أفراد الوفد، نظرا لانتشار الإيدز بهذا البلد-، كانت مهتمة كثيرا بأخذ أكبر كمية من هذه العوازل الطبية و كيف كانت تقضي معظم وقتها في الحانات و المراقص الليلية بهذا البلد و تعود إلى غرفتها بالفندق في ساعات متأخرة من الليل وهي في حالة سكر طافح، في الوقت الذي كان أعضاء الوفد الحقوقي مهتمون بالتعريف بالقضية الصحراوية لدى الوفود الشبابية المشاركة.
أما بخصوص الشاب “صلاح الدين بصير” الذي يحاول أن يصنع لنفسه صورة المناضل الشجاع الذي لا يخشى مقارعة الاحتلال، فانه في حقيقة الأمر مجرد تافه يعاني عقدة النقص من سيرة أمه و أخته داخل السمارة، لذلك تورط غير ما مرة في أعمال عنف تمس بسلمية انتفاضة الشعب الصحراوي، قبل أن يقرر في خطوة جبانة الفرار إلى المخيمات، بعد أن زج بخمسة من رفاقه في السجن و الذي تم إطلاق سراحهم مؤخرا، و لكي يكفر عن ذلك قام بتسجيل ما يشبه القصيدة يتغنى بالسمارة و يمدح اصدقاءه السجناء، لينشرها عبر صفحته في “الفايسبوك”.
ومن منبركم هذا (“الصحراءويكيليكس”) نقول لـ “مولاي لبصير” عد إلى رشدك رحمة بأمك “مدجة لوشاعة” التي تموت كل يوم لحسرتها عليك و عدم زواجك إلى الآن، فهي تريد أن ترى حفدتها من صلبك قبل الرحيل إلى دار البقاء، ونقول لـ”نظيرة” رحمة بروح أخيك “عبيد لوشاعة ميلد” الذي قضى حياته و مات دفاعا عن القضية الوطنية.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]